رأي

الى مسؤولي التجهيز” على قد النفاع ياربي”


أمطار الخير التي شهدها اقليم تارودانت ,على غرار باقي المناطق الجنوبية,جاءت لتطفي لهيب الجفاف الذي أثر سلبا على كافة مناحي عيش الساكنةالتي استبشرت خيرا بعد انحباس دام لسنوات .فرحة عارمة بادية على وجوههم و حال لسانهم”الحمد لله…الحمد لله على هاد الخير””.
لكن الملاحظ و هو ان الجهات المسؤولة عن البنية التحتية ,و خاصة “القناطر” التي شهدت مؤخرا تضاعف عددها للحد من العزلة التي يعيشها سكان بعض المناطق,لا تقوم بمراقبة و متابعة اشغال انجاز تلك القناطر حتى اننا نجد انفسنا امام كوارث, لولا الطاف الله,قد تؤدي الى خسائر فادحة. و لعل انهيار جزء كبير من قنطرة شيدت مؤخرا خير دليل على ذلك.ولنا مع الأمطار و حالة القناطرامثلة كثيرة في هذا الاقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى