أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

قيوح يرفع يد خصمه السابق الحدري عاليا هل هي إشارة لعودته إلى عشه القديم


2014/11/23
بقلم:محمد جمال الدين الناصفي

في النشاط الأخير لحزب الإستقلال الذي نظمه الفرع المحلي للحزب بتارودانت والذي أطره محمد السوسي عضو اللجنة التنفيذية للحزب، حضرت عدة إشارات ورسائل، كان أبرزها حضور المفتش الإقليمي السابق للحزب بتارودانت وأحد أطره التاريخية بالمنطقة أحمد الحدري الذي غادر الحزب قبل سنوات أي بعد دخول قيوح وأتباعه مباشرة حزب الميزان.

ويذكر أن قيوح والحدري قد دخلا في صراعات ومناوشات سابقة إبان الإنتخابات التي حقق فيها الإستقلاليون وقتها نجاحا كبيرا بالعديد من مناطق الإقليم وخاصة بجماعة سيدي الطاهر التي فاز بها و ترأسها وقتها الحدري من سنة 1992 إلى 1997، مما أدى بهذا الاخير بعد ذلك إلى مغادرة حزب الإستقلال مباشرة بعد اكتساح وهجرة أتباع قيوح له أي بعد مغادرتهم الحزب الوطني الدمقراطي، وقد مر على هذه الأحداث عدة سنوات لكن ماوقع مساء الجمعة الماضي، يعد بأشياء كثيرة تلوح في الأفق بالنسبة للحزب بالمنطقة وهو حضور الحدري شخصيا لهذا النشاط الحزبي المفتوح، بل أن الأمر تعدى ذلك حينما تفاجأ بتكريمه ضمن بعض الإستقلاليين بالمنطقة،لكن حينما يرفع ج علي قيوح يد خصمه السابق الحدري للأعالي امام الجموع فهذه الحركة إما أنها تعبرعن اعتراف قيوح بنضالية خصمه السابق، أو أنها إشارة سياسية بالغة لتعبيد الطريق لعودته إلى حزبه الذي تربى فيه منذ شبيبته إلى أن وصل إلى عضوية المجلس الوطني للحزب بعد ذلك، فهل يعود الطائر إلى عشه السابق أم أن الأمر سحابة نشاط عابر؟ هذا ماستكشف عنه الأيام.

تارودانت نيوز
محمد جمال الدين الناصفي
image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى