أخبار جهويةالأخبار

“أكادير ” او مجمع التخزين باغرم معالم معمارية تاريخية تحتضر ومندوبية الثقافة في خبر كان


الثلاثاء:25/11/2014
تعاني مجموعة من المآثر التاريخية الأصيلة والتي لعبت دورا مهما في حياة ساكنة العالم القروي خاصة الجبلية منها ؛اهمالا شديدا من لدن المسؤولين عن الشأن المحلي او من لدن مندوبية الثقافة بتارودانت التي أصبحت تعاني عطلا فكرياو إبداعيا منذ زمن بعيد.
ففي دوار أيت ملال التابع لبلدية إغرم باقليم تارودانت لاتزال معلمة تاريخية يطلق عليها سكان المناطق الجبلية “أكادير”أي مجمع التخزين ،تصارع الزمن من شدة الإهمال الذي تعرضت له بعدما تم الاستغناء عن أدوارها الهامة التي كانت تقوم بها في ما مضى ، فقد كانت تشترك فيه عشيرة او جماعة الدوار بحيث كل أسرة تتخذ لها غرفة تخزن فيها كل موادها الغذائية التي تخشى عليها التلف مثل الحبوب والزيوت وكل المواد الاستراتيجية للأسرة التي تدخرها للضرورة المعيشية وحماية لها من غارات اللصوص ،مع أداء واجبات نقدية اوعينية للمكلف بحراصة “أكادير”والذي انتدبته جماعة الدوار لذالك.
“أكادير” دوار ايت ملال الذي طاله النسيان والإهمال سواء من طرف المسؤولين ببلدية إغرم او من طرف مندوبية الثقافة التي تغط في نومها العميق منذ سنين ،أصبح يهدد حياة المارة نتيجة التصدعات التي وقعت بجدرانه واساساته، مما اصبح ينبئ بوقوع كارثة بشرية خاصة وان صبية الدوار يفضلون اللعب بجواره.

فمتى يستفيق المسؤولون ببلدية إغرم من سبا تهم ؟ومتى يهتمون باصلاح وترميم هذه المآثر التاريخية التي تختزن ذاكرة المنطقة وتجسد تاريخها العميق ،حفاظا عليها وعلى رمزياتها التاريخية ، وحماية لارواح المارة من سكان وأطفال المنطقة.؟
image
تارودانت نيوز
احمد الحدري

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إن من يعاني الضيق الفكري والإبداعي هو من يطلق العنان للقلم وينهال على الناس بالانتقاد اللاذع ودون أن يتحرى الموضوعية والحياد في كتاباته.أتحدى أن يستطيع أي كان من القيام بأية مبادرة لترميم أصغر مخزن جماعي بالمنطقة لو وفرنا له أضعاف الإمكانيات المالية الموفرة لمندوبية الثقافة بتارودانت، لأن المسألة أصعب مما قد يتصوره البعض مادامت هناك أولويات خاصة بالترميم وإمكانيات مالية محدودة. ثم إن الأسبقية في الترميم تعطى عادة للمباني والمواقع التاريخية المرتبة والمصنفة في عداد التراث الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى