الأخبار

أطفال بومريم بتالسينت يحلمون…….


تظهر الصورة عددا من الأطفال من دوار بوليلي، جماعة بومريم بقيادة تالسينت، مجتمعين أمام بناية يعبرون من خلالها عن رغبتهم، ورغبة آبائهم وأمهاتهم، في الظفر ب”حق” يضمنه الدستور، حقهم في الالتحاق بالمدرسة والوقوف في طابور يقودهم الى فضاء قسم به طاولات وسبورة ومدرس يعينهم على تلمس أولى خطوات العلم والمعرفة.
image
أطفال عددهم في تناقص نتيجة عملية الهجرة نحو المراكز الحضرية علهم يجدون لهذا الحلم سبيلا. بينما من تبقى وجد “جمعية أكدال للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتضامن” وضعت على عاتقها مهمة الدفاع عن هذه الفئة المستضعفة ضد كل الظروف والعوامل التي تعيقهم للوصول الى هذا الحق: الحق في التمدرس والحق في التعلم. هذا الحق تكالبت عليه جملة من الظروف جعلته صعب المنال بالنسبة لأطفال في مقتبل العمر يجدون أنفسهم ،ومن خلالهم عائلاتهم، وفي مغرب يتحرك ويتطور، كمن يجلس في محطة انتظار يرقب بأم عينه حافلات وقطارات تقل ركابا لوجهات متعددة كل بحسب رغبته.
فكونهم أطفالا يجعل مسألة نتقلهم لكيلومترات أمرا محفوفا بالمخاطر أمام صعوبة المسالك، فالطريق بين فرعية أكدال التابعة لمجموعة مدارس المريجة ودوار بوليلي عبارة عن طرق غير معبدة ويتخللها وديان كثيرة، في حين الطريق بين هذا الدوار الأخير ودوار مسلاغ تكثر فيه “الشعاب” ويعرف انتشارا الكلاب الضالة وكله عبارة عن خلاء يجعل مرور من هم في سن مبكرة مسألة مستعصية. كما أن التجارب السابقة تفيد بتعرض بعض من قصدوا مدرسةأكدال تعرضهم للاعتداء، بحسب رئيس الجمعية، بالنظر الى حزازات و”عداوات” يقال أنها “تاريخية”.
ويفيد رئبيس الجمعية أنهم يتوفرون على بناية –انظر الصورة- ويحتاجون الى طاولات ومدرس، ويأمل أن تتظافر جهود من راسلتهم الجمعية من جهات رسمية للعمل على حل هذا المشكل وتمكين هؤلاء الأطفال من فرصة ارتياد المدرسة ووقف نزيف الهجرة، اما في سياق التربية النظامية أوالتربية غير النظامية.
image
تارودانت نيوز
كريم سعيدي
اقليم بولمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى