الأخبارمقالات

المغرب الغير النافع


رحم الله الموتى وهم غرقى نحسبهم شهداء والله حسيبهم، أرواحهم و دماؤهم ستبقى لعنة تطارد اللصوص الذين يسرقون أموال هذا الشعب الطيب ،الذي لا يشتكي حتى، أين أنتم يا مصاصي الدماء المغربية أنامت أعينكم و أنتم تشاهدون هذا المنظر الأليم هل تحركت فيكم ولو ذرة من المشاعر أم أنكم لم تشاهدوا هذا أصلا ، اسرقوا وانهبوا كما تشاؤون واكذبوا كما تشاؤون ولا تنسوا أن لنا يوم، سنقف و إياكم أمام الملك الديان ملك الملوك الله يتقبلهم في عداد الشهداء
لا حول ولا قوة الا بالله لا مسؤولين و لا حتى أصحاب ضمير الناس عندهم
” بحال الدبان ” يموتون أو يغرقون لا مشكلة بالنسبة لهم لأنهم يعتبرون أصلا تلك المناطق المنكوبة ” المغرب الغير النافع ”
كثير من البلدان تقع فيها أكثر من هذه الكوارث والمصائب وهي من عند الله
لكــــــن الفرق بيننا وبينهم أنهم دائما ينقدون الضحايا بمعدات وأجهزة متطورة
أما المشهد هنا مختلف كليا فبعد وقت طويل من الواقعة يحضر رجال الوقاية بفؤوس ومعدات بدائية و عربات الأزبال تنقل الضحايا و الله نستحي ان تعرض هذه المشاهد في الإعلام.
اين هي الطائرات العسكرية التي يقتنيها المغرب بمليارات الدولارات ؟؟؟
لماذا لا توجد “هيلوكبتر” عسكرية تقوم بإنقاذ “عباد الله” الذين يموتون غرقا عوض تلك الوقاية المدنية و العسكر والعون اللذين لا يملكون حتى قوارب النجاة لإنقاد الناس لم يحسنوا الا فن التفرج على الأحداث ويركضون هنا و هناك الى ما لا نهاية فمثلا: “رغم أن معسكر “بردن” يبعد 5 كيلومترات فقط على بعض المناطق الجنوبية التي حدث فيها الفيضانات الا أنه لم يرسل ولو مروحية واحدة !!أليست هذه المعدات لخدمة و حماية المواطن المقهور المسكين أم هم يتفننون في سرد الخطابات و الوعود الكاذبة والدعاء لأجل المزيد من الحساد؟

تصوروا معي ما لو كانوا أولائك المساكين اجانب لتجندت كل الوسائل لإنقاهم ما جرى أبان على غدر السفهاء لأنه لو حدث هذا في دولة تحترم شعبها لتجندت لإنقادهم بكل الوسائل من قوارب و مروحيات و طائرات
يا عباد الله قنطرة شيدت و لم يمضي على تدشينها سوى أربعة أشهر في مقابل نسبة أمطار معينة في زمن معين ( إوا العجب هذا)
الناس تنادي أين ذهبت أموال المساعدات في موازيين وباقي المهرجانات و الأنشطة و المؤتمرات حيث يتبجح المسؤولون ( الزواق الخاوي) أين تعويضات عائلات الضحايا و المزارعين المتضررين سؤال يطرح علامات استفهام كثيرة؟؟؟
خرج الناس احتشدوا و نادوا و بصوت عال يجب محاسبة كل المتورطين لعدم تقدير الخطر و عدم تقديم المساعدة لأناس ماتوا أمام رجال الوقاية و الأمن و الدرك محاسبة المسؤولين على إخفاقاتهم في أداء الأمانة و العبث بمسؤولياتهم تجاه إخواننا المنكوبين المحاصرين في دواويرهم المحرومين من أبسط ضروف العيش الكريم…اللهم اكثر حسادنا ؟؟

تارودانت نيوز
سكينة سيدي حمو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى