رأي

الى من يهمهم الأمر…السور…السور.. ثم السور…


الأمطار الغزيرة التي عرفها اقليم تارودانت بصفة عامة و مدينة تارودانت بصة خاصة لا يجب ان تنسينا في أحد المعالم التاريخية لهذه المدينة الا و هو “السور المسكين” الذي قد يعرف .لا قدر الله .مصير نظيره في تزنيت الذي لم يستطيع الصمود امام المياه الجارفة التي غمرت مدينة تزنيت. “سور تارودانت” الذى عنى من التهميش عبر التاريخ ..يا حبدا لو توليه المصالح المختصة من وزارة الثقافة و المجالس المنتخبة اهتماما حتى لا يزداد حاله ترديا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق