الأخبار

الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط في منزل بن كيران معزيا


بالرغم من الخلافات الحادة بين الرجلين ،الحدث المؤلم فرض على حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، التغاضي عن خلافاته السياسية الحادة مع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ولو لمدة زمنية قصيرة هي مدة تقديم العزاء لبنكيران في وفاة رفيق دربه ونائبه في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبد الله باها، الذي وافته المنية مساء أمس، إثر حادثة قطار مفجعة.

وتقدم شباط وفد حزب الاستقلال الذي زار بيت بنكيران في حي الليمون، وسط العاصمة الرباط، حيث أبلغه مواساته ومشاطرته الأحزان في فقدان وزير الدولة الراحل لعدد من أفراد عائلة الفقيد، كما سلم شباط على بنكيران معزيا إياه في رحيل “حكيم حزب “المصباح”.

وبحسب عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، الذي كان حاضرا ضمن الوفد الاستقلالي المبادر إلى تعزية بنكيران، فإن عددا من قياديي حزب “الميزان” حضروا واجب العزاء، منهم عبد الكريم غلاب، وياسمينة بادو، وعبد الصمد قيوح، وعبد الله البقالي، وفؤاد الدويري وآخرون.

وصرح شباط للصحافة، قبيل ولوجه بيت بنكيران، بأن وفد حزب الاستقلال جاء ليعزي عبد الله باها، لأن المغرب رزئ بذلك في رجل وطني بامتياز، ورجل مواقف يتقن الهدوء، حيث كان يشتغل أكثر مما يتكلم”، في تلميح مبطن لا يخلو من إشارات موجهة لخصمه بنكيران.

وفي خضم قصد وفد حزب الاستقلال بيت رئيس الحكومة لتقديم العزاء في وفاة باها، أحجم موقع حزب العدالة والتنمية عن الإشارة إلى زيارة الوفد الاستقلالي لمنزل بنكيران للتعزية، حيث بث على مدار اليوم أخبارا عن الشخصيات المعزية، دون أن يلتفت إلى حدود اللحظة إلى وفد الغريم السياسي لبنكيران.

وخلت أيضا أخبار موقع حركة التوحيد والإصلاح، الحاضن الدعوي لقيادات حزب “المصباح”، من أية إشارة إلى دخول شباط بيت بنكيران للعزاء، بينما حرص ذات المنبر على تسجيل حضور قيادة تيار “بلا هوادة” عن حزب الاستقلال، يتقدمهم عبد الواحد الفاسي.

وكان الأمين العام لحزب الاستقلال قد انتقد منذ فترة وزير الدولة قيد حياته، عبد الله باها، عندما كان حزبه في المعارضة٬ بأنه كان يجتمع بالعاطلين كلما انتهى من أداء صلاة الفجر، ويحرضهم على اقتحام واحتلال مقر حزب “الميزان” في الرباط.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى