أخبار دوليةالأخبار

تندوف…”حالة الاستياء” السائدة في المخيمات قد تيسر انضمام الشباب للمجموعات الجهادية


قال المعهد الملكي إلكانو، أحد مراكز التفكير بإسبانيا، إن “حالة الاستياء” السائدة بمخيمات تندوف، جنوب الجزائر، تفتح الباب أمام “تطرف الفئات الشابة”، مما قد يسهل انضمامها للمجموعات الجهادية.

وأكد معهد إلكانو، في تقرير قدم اليوم الثلاثاء في مدريد، أن “انعدام التقدم السياسي والسخط والاستياء السائدين بالمخيمات يفتح الباب أمام تطرف الفئات الشابة” من السكان.

وأشار التقرير، بعنوان “إسبانيا تتطلع إلى الجنوب”، إلى أن هذا الوضع، الذي ينضاف إلى “ابتعاد” هؤلاء الشباب عن أطروحة “البوليساريو”، قد “يسهل اندماجهم في صفوف الميليشيات الجهادية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.

كما أشارت الوثيقة، التي قدمت بحضور وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس، إلى التعبئة التي تشهدها مخيمات تندوف في الأشهر الأخيرة بسبب “تدهور الظروف المادية والإنسانية عقب تراجع مساعدات التعاون الدولي” للسكان المحليين.

وتابع التقرير، في ما يتعلق بقضية الصحراء، أن إسبانيا “تواصل دعمها لإيجاد حل في إطار الأمم المتحدة”، مذكرا بأن الحكومة الإسبانية عارضت سنة 2013 اقتراح واشنطن إدراج مراقبة حقوق الإنسان في مهمة بعثة المينورسو.

يشار إلى أن المعهد الملكي (إلكانو)، وهو مؤسسة خاصة مستقلة عن الإدارة العمومية، أسسه أمير أستورياس في 27 دجنبر 2001 ليشكل منتدى لتحليل ومناقشة الشأن الدولي، لاسيما علاقات إسبانيا الخارجية.

وتهدف هذه المؤسسة إلى تطوير منظور استراتيجي وشامل من أجل الخروج بمقترحات اجتماعية وسياسية يمكن تطبيقها في الواقع.

وتركزت أبحاث المعهد الملكي (إلكانو)، منذ 2002 ، حول سلسلة من التيمات والمناطق الجغرافية من بينها أوروبا وأمريكا اللاتينية وحوض المتوسط والعالم العربي.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى