الأخبار

على هامش دورة تكوينية لفائدة منتخبي الدارالبيضاء بنكيران اعتبر ورش الجهوية المُوسعة ورشا كبيرا يتطلب مشاركة فعالة لإنجاحه وأجرأته


09/12/2014
عرف المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات يوم الجمعة 5 دجنبر الجاري فعاليات انطلاق دورة تكوينية لفائدة منتخبي مجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى، من أجل الارتقاء بالمنظومة المؤسسية٬وتكريس الإصلاح المستمر القائم على مفاهيم ومقاربات ذات الصلة بتدبير الشأن العام.
الدورة عرفت حضور رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى محمد شفيق بنكيران٬ومديرة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات ندى بياز ٬والمنتخبين ٬وأطر المجلس و المكونين من الباحثين والأساتذة والفاعلين الجمعويين ، تمحورت حول مجموعة من المحاور منها البحث في قضايا الجهوية المتقدمة ومختلف الأبعاد المرتبطة بها لاسيما في المجالات الإدارية والاقتصادية والتنموية.
وقد أكد شفيق بنكيران أثناء إعطائه انطلاقة أشغال هذه الدورة التكوينية ،أن الإصلاحات التي عرفها النظام اللامركزي؛ سواء على مستوى المنظومة المالية ٬آو القانونية ٬أو تطوير الحاكمة المحلية،تستدعي بطريقة أوتوماتيكية تأهيل المجالس المنتخبة٬وتعزيز قدرات المنتخبين الوظيفية والمعرفية لمواكبة هذه التحولات،مشيرا في السياق نفسه، أن هذه الأيام التكوينية لفائدة منتخبي مجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى،من شأنها الإسهام في توسيع قاعدة التشاور حول قضايا مصيرية مرتبطة بالواقع المحلي،كما تسهم أيضا في تبادل التجارب بين الفاعلين المحليين،وطرح مفاهيم وثقافات جديدة في تدبير الشأن الجماعي قائمة على التواصل والانسجام ستمكن المنتخبين من الإلمام بها لمواجهة بعض الاكراهات المطروحة.
رئيس المجلس أكد في معرض حديثه عن محور الجهوية المتقدمة أو الموسعة، أن هذا الورش يُعد من الاوراش الكبرى والمصيرية التي تتطلب مشاركة كل القوى الحية والفاعلين المحليين فيه لإنجاح تجربة المغرب في هذا الخيار الاستراتيجي،مضيفا في السياق ذاته،أن اعتماد الجهوية سيمكن من بلورة وتجسيد كل الاختيارات المتجاوبة مع تطلعات المواطنين كما سيمكن أيضا من ترسيخ كل القيم القائمة على التضامن ومبادئ الحكامة الجيدة والتكامل بين الجهات وتذويب الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بينها،مؤكدا أن انطلاق هذه الدورة هو تجسيد لتفكير مجلس الجهة في تطوير قدرات المنتخب الترابي لضمان انتقال منتج وعصري ومنشود من تدبير للشأن المحلي مفعوم بالنمطية والمحدودية ٬إلى تدبير نوعي وعقلاني وعملي في أفق تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.
على صعيد آخر، أكد المشاركون في هذه الدورة على أهمية هذه الدورة التكوينية التي تصب في التحديث الشامل للمؤسسات الجماعية٬ في أفق مُجابهة كل التحديات التي تقف أمام بلورة بعض الإصلاحات المرتبطة بتحسين عيش المواطنين،مبرزين في السياق ذاته أن تعميم تطوير كفايات المنتخبين هو مدخل من مداخل الإصلاح المؤسسي وجسر لتنمية القدرة على التكيف والتأقلم مع المتغيرات وإفرازات المرحلة.
وفي مناقشتهم لبعض الجوانب المرتبطة بخيار الجهوية الموسعة،أبدى المشاركون جملة الاقتراحات على ضوء المحاور المطروحة في أفق الإلمام بها معتبرين في السياق ذاته أن الجهوية الموسعة هو استحقاق وطني سيمكن من خلق أقطاب اقتصادية واجتماعية متجانسة وعلى الاستجابة لانتظارات المواطنين.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى