اليوم الإثنين 27 يناير 2020 - 2:45 مساءً
أخبار اليوم
قرار أممي يمنع إعادة اللاجئين إلى الدول المهددة بالأزمة المناخية            الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تطالب بوقف الفساد في القطاع الصحي صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة            وسقطت الجامعة.. بأيدي مجرمين!            مكانةُ الدرسِ الفلسفيِّ في المغربِ            ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟            آلاف المقاتلين يتدفقون على طرابلس… وتونس قلقة – بقلم هدى الطرابلسي.            صاحب “الإسلام كبديل” و”يوميات ألماني مسلم”.. رحيل المفكر * مراد هوفمان*.            ‎موسم سيدي بوخيار؛ العلاقة بين المقدس والمدنس والطقوسي والرمزي والاقتصادي والاحتفالي            إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية            رحيل الشاعر المصري محمد عيد ابراهيم …احد ابرز أصوات السبعينات.           

 

 

أضيف في : الأربعاء 10 ديسمبر 2014 - 1:41 مساءً

 

عندما يصل المسؤول متأخرا

عندما يصل المسؤول متأخرا
قراءة بتاريخ 10 ديسمبر, 2014

في ظل المغرب الجديد الذي يرفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان وفي سياق الدستور الجديد الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة فإن المسؤولين الحكوميين والسلطات الاقليمية والمحلية لازالت متخلفة على ركب هذه الشعارات التي رفعت ولازالت ترفع في المنتديات والملتقيات الحقوقية والسياسية والعلمية سواء العالمية منها أو الوطنية، ولكن رغم ذلك فإن ما يعيشه المواطن البسيط الذي يعد كبش الفداء لتلك الشعارات والسياسات يفضحها الواقع.
فالأمطار الأخيرة التي شهدها جنوب المغرب والذي تكبد من خلالها خسائر بشرية ومادية، كما كشفت عن اختلالات واضحة في البنية التحتية وعن حالات غش في بعض المشاريع على مرأى المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا بل إكتفوا بالمشاهدة.
وكنموذج آخر فإن هناك مناطق أصبحت منكوبة و لم يصلها المسؤولين إلا بعد تحركات المجتمع المدني الذي قدم مجهودات خيالية في فترة زمنية قصيرة من خلال تقديمه المساعدات المادية التي تحتاجها الساكنة المتضررة في مختلف مناطق الجنوب خصوصا إقليم تارودانت.
ليأتي المسؤول بعد ذلك ويتبجح أمام المواطن البسيط، بأنه يقوم بأدوار طلائعية ذات بعد إستراتيجي تجعل نصب أعينها حاجات واحتياجات المواطن المتضرر من الكوارث الطبيعية.
وتأتي بعد ذلك لغة الخشب عندما تقول السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بأنها تجندت وظلت قريبة من المواطنين وتراقب تطورات الأوضاع عن كثب ولم يغمض لها جفن.
أليس هذا بضحك على الذقون ؟

تارودانت نيوز.
كمال العود.