أخبار دوليةالأخبار

تحرير الرهائن بين الابتزاز و التدخل العسكري…حالة الفرنسي “سيرج لازاغفتش”


بعد ثلاث سنوات من اعتقاله.عاد المواطن الفرنسي”سيرج لازاغفتش” لبلده . و بهذا تكون فرنسا قد اقفلت ملف رهائنها في العالم.
و السؤال المتبادر الى الدهن و الذي اسال الكثير من الحبر هو..كيف تمكنت الحكومة الفرنسية و رئيسها “هولاند”من الوصول الى الافراج عن”سيرج”؟؟؟ و ما هو المقابل الذي دفعه الفرنسيون مقابل حرية مواطنيهم؟؟؟
اسئلة و اخرى قد تطرح هنا و هناك..و خاصة النقاش الدائر في وسائل الاعلام الفرنسية منذ الاعلان عن التوصل الى حل هذه القضية التي شغلت الرأي العام الفرنسي .
الأعراف و القوانين و حتى المواثيق الدولية واضحة بخصوص مثل هذه القضايا.”لا تفاوض مع الارهابيين و لا مساوماة”فالولايات المتحدة الأكثر تعرضا لاختطاف رعاياها منذ زمان تلجأ صراحة و بكل وضوح الى الحلول العسكرية لتحرير رهائنها’ و الامثلة كثيرة)بدل التفاوض الذي غالبا ما يكون عن طريق المقايضة'(كما هو الشان بالنسبة لسيرج على ما يبدو..)
اي تبادل الرهائن اودفع مقابل مبالغ خيالية من المال في حالات اخرى.و قد ينجر عن “المقايضة”تقديم رهائن يثم تحديد نوعهم و عددهم حسب قيمة الرهينة المرغوب تحريرها.
و قد صرح وزير العدل في الحكومة المالية ان الجماعة الارهابية تسلمت اربعة سجناء من الذين قتلوا و عد بوا ابررياء بمالي مقابل السيد”سيرج”.
صحيح ان دور الدولة الفرنسية هو حماية مواطنيها..لكن التفاوض مع الارهاب و الارهابيين و الخضوع لمطالبهم قد يؤدي الى نتائج عكسية قد تساهم في تفاقم ظاهرة الاختطاف من اجل المقايضة و فتح الباب امام انتشار الارهاب و بالثالي تهديد امن و استقرار الانسانية.
زياد ابن ابيه.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى