أخبار جهويةالأخبار

أولاد برحيل…فضاء المواطنة و الانصاف ينظم لقاء حول حقوق الانسان بالمغرب بين النصوص والواقع


احياء للذكرى 66 للإعلان العالمي لحقوق الانسان وتحت شعار من اجل مجتمع جدير بنسائه واطفاله نظمت جمعية التربية والتنمية بالمركب الثقافي بأولاد برحيل لقاء تواصليا يوم 13دجنبر 2014 من تأطير فضاء المواطنة والانصاف
حيث استهل الاستاذ احمد بوهيافي بداية اللقاء بعرض مركز من اهم محاوره . * المحور الا
–الاسس التاريخية والفلسفية لحقوق الانسان – الماسي الانسانية الناتجة عن الحربين العالميتين – صدور ميثاق الاعلان العالمي لحقوق الانسان سنة 1948 من هيئة الامم المتحدة – تبني الهيئة الاممية مواثيق منها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ثم الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية سنة 1966 -صدور اتفاقيات اخرى منها اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز العنصري واتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة واتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية حقوق الطفل وغيرها – الاشارة الى اعلان الحق في التنمية واعلان الحق في التقدم والانماء الاقتصادي.
* المحور الثاني -الوضع الحقوقي بالمغرب بعد الاستقلال ما بين 1961و1999 والتركيز على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان او ما يصطلح بسنوات الرصاص -انخراط المغرب في منظومة حقوق الانسان بالمصادقة على المواثيق الدولية وتشكيل مؤسسات ذات الصلة وزارة حقوق الانسان .هيئة النصاف والمصالحة المجلس الوطني لحقوق الانسان .مؤسسة الوسيط ومدونة الاسرة ومدونة الشغل ودستور 2011
* المحور الثالث .
– الواقع الحالي لحقوق الانسان حيث اكد الاستاذ المؤطر على وجود تراجع خطير سواء على مستوى الحقوق المدنية والسياسية مست بالخصوص الحق في الاضراب والاحتجاج .والحق في الانتماء للجمعيات والحق في التعبير والراي وغياب محاكمة عادلة … اما على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فالوضع اكثر خطورة خاصة مجالات الحق في العمل وعجز الحكومة على معالجة البطالة .وعدم قدرتها على حماية حقوق العاملات والعمال بتركهم يواجهون لوحدهم بطش الباطرونا من غياب للضمان الاجتماعي والتعويضات وعدم الالتزام بالحد الادنى للأجر ثم الحق في الصحة وما يعانيه هذا القطاع من نقص حاد في التجهيزات وفي الاطر الطبية وعدم فعالية بطاقة راميد الخاصة بالفئات المعوزة وانتشار الرشوة …اما التعليم فالخطاب الملكي اكد على فشل السياسة التعليمية المتبعة منذ سنوات في انتظار خلاصات المجلس الاعلى .
* المحور الرابع -وضعية
الطفولة بالمغرب اشار الاستاذ المؤطرلتنامي ظاهرة الهدر المدرسي خاصة في صفوف الفتيات بعد محدودية الطاقة الاستيعابية للداخليات ولدار الفتاة او لقلة المنح . وازدياد عدد الطفلات العاملات بالبيوت وبالضيعات ثم العدد المرتفع من حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية والجسدية في صفوف الاطفال دون انيغفل الاطفال في وضعية الشارع وضعية النساء فرغم وجود مدونة الاسرة وما تضمنته من حقوق للنساء فان المعنفات والمطلقات يعانين الويلات سواء تعلق الامر بالنفقة او بواجبات الطلاق او اعتبار حضور الشهود في واقعة العنف لزوم -استمرار زواج القاصرات والامهات العازبات … بعد ذلك فتح باب المناقشة وطرح الاسئلة وتمت الردود عليها واختتم اللقاء بتبادل كلمات الشكر .
أحمد بوحيا.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى