أخبار وطنيةالأخبارمقالات

الأمطارالمغربية تكشف فضيحة 22 مليار سنتيم التي صرفت على إصلاح ملعب


الاثنين:15/12/2014
وحدهافي المغرب الأمطار تكشف المستور وتكذب مكاتب الدراسات وتعري تواطؤ المسؤولين ولجنهم الفنية والتقنية والمراقباتية، حصل ذالك مع القناطر والطرق ومباني المؤسسات العمومية ،وهاهو نفس الأمر يحصل اليوم في ملعب لكرة القدم، حيث لم تكد تمض الا بضع أسابيع عن الفيضانات السابقة التي عرت المنجزات المغشوشة في أكثر من اقليم من أقاليم الجنوب المغربي والذي لا تصله من كعكة التنمية الا النزر القليل ،يأتي المطر ليفضح غش المتلاعبين بجودتها رغم قلتها.
فضيحة أمس لم تكن في العالم القروي بل في العاصمة الرباط بملعب الأمير مولاي عبدالله ليتأكد للجميع بأن الفساد ليس شوفينيا ولا إقليميا بل هو عام ومنتشر في كل ربوع الوطن، وهو بذالك وطني بامتياز.
22مليار سنتيم فقط لاصلاح الملعب وليس لبنائه كما صرح بذالك الاعلام الالكتروني المغربي،22 مليار سنتيم خرجت من جيوب المواطنين غلابة وعفاريت أدوها سنتيما تلو الآخر عن كل مادة يشترونها او يستهلكونها، لتصرف على ملعب كشفت أمطار الخير للعالم أجمع أن أرضيته مغشوشة .
العبرة في مخلفات الفساد ليس في البحث عن كبش فداء صدقا او تمثيلا ، لكن العبرة يجب ان تكون في معيار القيم الأخلاقية والقانونية والوطنية التي يجب ان يتحلى ويتصف ويتمثلها كل مسؤول سياسي كان ام اداري قبل ان يحمل او يتحمل اي مسؤولية في اي قطاع.

إقدام وزير الرياضة على توقيف الكاتب العام للوزارة وكذا مدير الرياضات اليوم، ليس حلا إنما الحل كما يطالب به العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هو استقالة او إقالة وزير الرياضة من منصبه وكل الطاقم الذي له دخل بعملية الملعب ،مع فتح تحقيق من قبل خبراء دوليين ومغاربة في هذا المجال للوقوف حقيقة على مواطن الخلل والغش الذي عرفته عملية اصلاح ملعب الامير مولاي عبدالله بالرباط ومن تم معاقبة المتورطين في هذه الفضيحة الوطنية والدولية بامتياز.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري
imageimageimage
image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى