الأخبارفلسفة و أدب

اصدارات… “محمد أديب السلاوي… الكاتب والقضية”ضمن العدد الأول من سلسلة “كاتب وكتاب بعيون الآخرين”


ضمن العدد الأول من سلسلة “كاتب وكتاب بعيون الآخرين” عن “إصدارات أمنية للإبداع الفني والتواصل الأدبي”، صدر مؤخرا مصنف جماعي بعنوان “محمد أديب السلاوي الكاتب والقضية”، من تأليف كتاب مسرحيين وصحافيين ونقاد وأدباء وشعراء، ومن إعداد وتقديم ندير عبد اللطيف.
وقد قسم الكتاب إلى خمسة فصول عنون الأول ب”محمد أديب السلاوي مبدع وأديب موسوعي”، ويتضمن ستة مقالات عنونها أصحابها ب “محمد أديب السلاوي العشق الدائم للوطن” (عبد الرحمان بن زيدان) و”محمد أديب السلاوي كما أراه” (عبد الكريم برشيد)، و”الدراسات الموسوعية لمحمد أديب السلاوي من الشعر إلى التشكيل، ومن المسرح إلى السياسة” (محمد السعيدي)، و”محمد أديب السلاوي: الكاتب والقضية” (عزيز اليخلوفي) و”محمد أديب السلاوي متميز بالموسوعية” (الطاهر الطويل).

وتمت عنونة الفصل الثاني من الكتاب ب”محمد أديب السلاوي المزاوجة بين النقد الفني والنقد الأدبي” ويشتمل على سبعة مقالات هي “محمد أديب السلاوي ناقد تشكيلي برؤية متجذرة في بيئتنا الثقافية” (رشيد بناني)، و”محمد أديب السلاوي ناقد مسرحي أصيل برؤية عميقة” (ندير عبد اللطيف)، و”قراءة في كتاب “المسرح المغربي جدلية التأسيس لمحمد أديب السلاوي” (هشام بالهاشمي)، و”محمد أديب السلاوي واختلالات المشهد الثقافي في المغرب الراهن” (عبد العزيز اليخلوفي) و”السياسة الثقافية في المغرب الراهن “بين الغياب الاستراتيجي للمؤسسة ومآسي الكتاب والمثقفين” (ندير عبد اللطيف)، و”محمد أديب السلاوي رائد في النقد التشكيلي” (عزام مذكور)، و”محمد أديب السلاوي مدارات في رحلة التصوير” (بنيونس عميروش).

أما الفصل الثالث المعنون ب”محمد أديب السلاوي بين النقد الإعلامي والاجتماعي السياسي”، فينقسم بدوره إلى سبعة مقالات تتوزع على الشكل التالي: “الأبواب الأربعة للفساد عند محمد أديب السلاوي وأسئلته المشروعة” (محمد الوكيلي)، و”محمد أديب السلاوي هل دقت ساعة رد الاعتبار إليه” (محمد السعيدي)، و”عندما رفع محمد أديب السلاوي قلمه في وجه الفساد” (الطاهر الطويل)، و”محمد أديب السلاوي الدفاع عن الحق وعن النزاهة” (محمد الأمين السباعي)، و”محمد أديب السلاوي الكاتب المسكون بالأسئلة” (بوشعيب الضبار)، و”محمد أديب السلاوي كاتب/صحفي، العمل من أجل المواطنة” (عبد الحميد العوني)، و”محمد أديب السلاوي الكاتب، الصحي، الصديق” (باهي محمد أحمد).

وبخصوص الفصل الرابع المعنون ب”شهادات في حق الناقد محمد أديب السلاوي” والذي يضم خمسة مقالات، يشتمل على “محمد أديب السلاوي صامد … ثابت … وملتزم” (محمد عياد)، و”أفرش كتبك وصحفك، فالحياة بذرة تنبت الصخور” (محمد الأشهب)، و”محمد أديب السلاوي الناقد العارف والمستوعب” (أحمد الطيب العلج)، و”سامفونية اسمها محمد أديب السلاوي” (خديجة بركات)، و”هكذا عرفت الكاتب محمد أديب السلاوي الجار الذي لم ألتق به حتى الآن” (محمد أمين بنيوب).

وشكل الفصل الخامس المعنون ب”بيبليوغرافيا محمد أديب السلاوي مسار نقدي حافل بالعطاء”، خاتمة الكتاب، إذ تضمن مقالا بعنوان “الكاتب أديب السلاوي: مسار نقدي حافل بالعطاء” كتبه ندير عبد اللطيف، فضلا عن عناوين 34 كتابا ورقيا وأربعة كتب إلكترونية وأربعة كتب تحت الطبع.

كما أن السلاوي حصل على عدة جوائز أبرزها الميدالية الذهبية على أبحاثه في الفن التشكيلي المغربي حصل عليها من البينالي العالمي للفنون التشكيلية بالقاهرة سنة 1983، وجائزة الكتاب عن التشكيل المغربي بين التراث والمعاصرة، حصل عليها من معرض الكتاب بدمشق سوريا سنة 1984، والدرع الثقافي لجمهورية مصر العربية عن مجموع أعماله سنة 2012، وعلى جائزة النقد التشكيلي، ربيع سوس التشكيلي بأكادير سنة 2013.

وكتب عبد اللطيف ندير، معد الكتاب، في مقدمته أن محمد أديب السلاوي الذي يقضي جل وقته معتكفا ومنخرطا داخل عوالم القراءة والكتابة، يكتب في كل المجالات المرتبطة بالحياة وللحياة، والتي تحظى بأهمية بالغة لدى القراء والمثقفين والمبدعين والصحفيين والفنانين.

وأضاف أن السلاوي من الكتاب المغاربة والعرب القلائل الذين راكموا تجربتهم النقدية على التنوع والاختلاف في الأبحاث والدراسات الثقافية والأدبية والفنية، حيث كتب مقالات في الأدب والفنون نشرها في كتب موزعة بين الشعر والنثر، وبين المسرح والتشكيلº بل إنه كتب كتبا أخرى في مجالات متعددة من النقد الإعلامي والسياسي والاجتماعي، ليكون بذلك ناقدا شموليا وهرما كبيرا.

وأوضح ندير عبد اللطيف أنه سيتم الوقوف، في سلسلة “كاتب وكتاب بعيون الآخرين”، عند شخصية مغربية سبق لها أن اشتغلت في مجال من المجالات الأدبية أو الفنية، حيث سيتناول مجموعة من النقاد والباحثين تجربته الإبداعية أو النقدية أو هما معا، ليتم بذلك تعزيز مكانة النقد وأهميته في تطوير المشهد الثقافي المغربي، وكذا تثمين فلسفة الاعتراف داخل منظومة الكتاب الذين طالهم التهميش والنسيان.

طبع الكتاب بدعم من نقابة الأدباء والباحثين المغاربة، ونقابة المسرحيين المغاربة، والمرصد الوطني للمسرحيين المغاربة، ومؤسسة محمد أديب السلاوي للدراسات والأبحاث الدرامية، وجمعية أكادير للفنون التشكيلية، وعدد من أصدقاء محمد أديب السلاوي.

وذيöلó الكتاب، الذي رسم لوحة غلافه الفنان التشكيلي يوسف لبداك، بصور بالألوان لأغلفة بعض الكتب النقدية الصادرة لمحمد أديب السلاوي، والتي بلغ مجموع إصداراته الأربعين كتابا.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى