الأخبار

خبيرة أممية تطالب بوضع ” التضامن” عنصرا أساسيا في البرنامج الانمائي الدولي


الجمعة 19/12/2014
دعت خبيرة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان والتضامن الدولي فرجينيا دندن هنا اليوم الحكومات ومنظمات المجتمع المدني الى وضع التضامن الانساني عنصرا اساسيا في المرحلة التحويلية لمسار عملية التنمية لما بعد عام 2015.

وقالت دندن في بيان بمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني (20 من ديسمبر من كل عام) “ان التضامن ينبغي أن يكون قوة إيجابية في حياة الشعوب والأمم لبناء مستقبل أفضل ويتطلب من الجميع العمل جنبا إلى جنب وباعتبارها كتلة واحدة”.

وأوضحت “ان التنمية المستدامة تتطلب تضامنا دوليا ليس فقط بين حكومات العالم ولكن أيضا بين شعوب العالم للمشاركة بنشاط لبناء عالم أفضل”.

وشددت على “ضرورة دعم الدعوة الى عالم أفضل لهذا الجيل وللأجيال المقبلة من خلال تبني مسؤوليتنا المشتركة والعمل الآن لمستقبلنا المشترك بان يبدأ كل بنفسه ثم ننتقل للعمل كفريق واحد”.

وحثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ضرورة التفاوض مرة أخرى على جدول أعمال التنمية المستدامة الجديد الذي من المرجح أن يشمل إنشاء أهداف للتنمية المستدامة قابلة للقياس.

ولفتت الى ان “قادة العالم لديهم سنة واحدة لاغتنام هذه الفرصة الفريدة لإعادة تصور ديناميكية عالمية جديدة تضع الانسان في لب مشاريع التنمية من أجل وضع حد للفقر بجميع أشكاله”.

واوضحت “ان الشعوب يجب أن تتحد كمجتمع عالمي وان تنسق الحكومات جهودها لضمان اتساق جدول الأعمال الجديد لمجالات التنمية لما بعد عام 2015 متفقة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي يجب أن يتمتع بها الجميع بلا استثناء”.

يذكر ان الفلبينية فرجينيا دندن تولت منصبها كخبيرة معنية بحقوق الإنسان والتضامن الدولي في شهر يونيو 2011 من قبل مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان.

وتتضمن اهتمامات هذا المنصب التركيز على حقوق الإنسان في التنمية وتطبيق المضمون المعياري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وكانت دندن عضوة في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمدة عشرين عاما (1990 – 2010) وشغلت منصب رئاسة اللجنة لمدة ثماني سنوات (1998-2006).

واعتبرت الجمعية العامة للامم المتحدة في قرار لها في مارس 2006 “التضامن باعتباره احدى القيم الأساسية والعالمية التي ينبغي أن تقوم عليها العلاقات بين الشعوب في القرن الحادي والعشرين” وقررت في هذا الصدد أن تعلن ال20 من ديسمبر من كل عام يوما دوليا للتضامن الإنساني.

كما أنشأت الجمعية العامة في شهر فبراير 2003 (صندوق التضامن العالمي) بوصفه صندوقا ائتمانيا تابعا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقضاء على الفقر وتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية في البلدان النامية لا سيما بين القطاعات الأكثر فقرا من سكانها.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى