أخبار دوليةالأخبار

الجزائر…مقتل ثلاثة عناصر مسلحة في عملة تمشيط، اليوم السبت، بولاية بومرداس


أفادت وزارة الدفاع الوطني بأن قوات الجيش الجزائري قضت على ثلاثة عناصر مسلحة في عملة تمشيط، اليوم السبت، بولاية بومرداس (60 كلم شرق الجزائر العاصمة).

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن من بين القتلى “مجرم خطير مبحوث عنه منذ 1995″، مضيفة أن عملية التمشيط، التي نفذت قرب بلدية سيدي دتود بدائرة دلس، مكنت من حجز بندقيتين من نوع (كلاشنيكوف) وكمية مهمة من الذخيرة وسبعة هواتف محمولة، بالإضافة إلى وسائل تفجير وأغراض أخرى.

وعلى غرار ولايتي تيزي وزو والبويرة في منطقة القبايل (شمال-شرق)، تقع بومرداس في محور تسجل به أنشطة مسلحة مكثفة، مستفيدة في ذلك من المرتفعات الجبلية والغابات، التي تعيق عمليات المطاردة المستمرة من قبل قوات الجيش.

يذكر أنه غداة تصفية المواطن الفرنسي هيرفي بيير غوردال، شهر أكتوبر الماضي، في منطقة القبايل من طرف فصيل موال لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ضاعفت قوات الجيش من عملياتها ضد الجماعات المتطرفة بشمال-شرق البلاد، لاسيما بالقبايل المشهورة بمرتفعاتها وغاباتها ومسالكها الوعرة.

في المقابل، كشف المراقبون أن المجموعات المسلحة غيرت من تكتيكها عبر توسيع عملياتها إلى مناطق تعرف بكونها لحد الآن “هادئة”، لتخفيف الضغط عن منطقة القبايل، التي تعد معقل مقاتلي تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وبدورها تحولت منطقة جنوب-شرق البلاد إلى قبلة لتحركات قوات الجيش الذي يعلن يوميا، تقريبا، عن القضاء أو توقيف “مهربين” من جنسيات جزائرية وأجنبية.

وقد أنهى الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش، اليوم، زيارة ميدانية لولاية تمنراست على الحدود مع مالي، وقف خلالها “على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش”.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد ترأس، في شتنبر الماضي، اجتماعا خصص لدراسة الوضعية الأمنية على الحدود الجنوبية والشرقية للبلاد، التي تعتبر تحديا حقيقيا مع تسلل المجموعات المتطرفة من ليبيا ومالي وتونس.

وبذلك يرتفع إلى نحو 92 عدد “الإرهابيين”، وهي التسمية الرسمية للمقاتلين الإسلاميين، الذين تم القضاء عليهم في عمليات عسكرية منذ مطلع السنة الجارية بالجزائر، حسب حصيلة مستقاة من أرقام وزارة الدفاع الوطني.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى