الأخبار

الجزيرة الوثائقية تستعرض حياة فارس المنابر “الشيخ كشك “أكثر المدافعين عن الاخوان في زمنه


السبت:20/12/2024
أنتجت قناة الجزيرة الوثائقية فيلما جديدا استعرضت فيه قصة ” فارس المنابر ” الشيخ كشك أشارت فيه إلى قصة حياته وكيف كان إماما خطيبا مفوها وسياسيا لا مثيل له في حقبة امتلأت بالأحداث السياسية المتقلبة.

وأشار الفيلم إلى أن الشيخ “كشك ” الشيخ الكفيف الذي جاب العالم شرقا وغربا من فوق منبره لم يكن يملك إلا صوته ، أسس مدرسة أعاد فيها المنبر إلى كل جوانب الحياة، وطرق أبواب السياسة وأزعج الحاكم والمشاهير، فعوقب وحوصر ومنع وسجن لكن صوته ظل رغم كل المحن يجلجل من فوق منبر رسول الله، أثار جدلا كبيرا وأختلف عليه الكثيرون لكنهم أتفقوا على أنه وبلا منازع “فارس المنابر” عبدالحميد كشك.

استعرض الفيلم بعضا من خطب الشيخ مع صور له وهو على المنبر، وكيف فقد البصر نتيجة للجهل والفقر على يد حلاق قريته، وعندما فقد بصر عينه اليسرى توجهت به أسرته لحفظ كتاب الله وبدأ يحفظه آية آية بعينه اليمنى التي كانت تعاني من الضعف حتى أتم حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر في الإسكندرية، وفي العطل كان يعود إلى قريته ينقل ما يتعلمه للناس.

وأشار إلى أن الشيخ كشك كان يراوده دائما حلم صعود المنبر وانطلق نحو حلمه دون تردد، وألقى أول خطبة له في حياته قبل أن يبلغ السادسة عشر من عمره، واستمر في الدراسة والخطابة واستمرت عينه اليمنى في الضعف حتى جاء موعد الشهادة الابتدائية وما إن جف حبر القلم على ورقة الإجابة ضاع نور بصره اليمنى إلى الأبد، وانقطع عن الدراسة سنتين، ثم اتجه إلى القاهرة وحصل على الشهادة الثانوية، ثم التحق بكلية أصول الدين وكان ترتيبه بين أقرانه الأول وعندها خير بين التدريس في الأزهر وبين الخطابة فاختار ” المنبر”.

وأضاف، من مسجد عين الحياة أنطلق الشيخ كيشك، وأكد أن المسجد لابد أن يقوم بدوره مثلما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فسمى المسجد ” مدرسة محمد” واستطاع بأسلوبه وصوته المميز أن يأثر القلوب، وجمع حوله جمهور كبير من التابعين حتى أصبح اسمه من أكثر الأسماء المتداولة في تلك الفترة الزمنية التي شهدت الكثير من الأحداث السياسية، وكان الشيخ كشك أكثر المدافعين عن الإخوان في حين كانت السجون عنوان المرحلة.

تارودانت نيوز
متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى