أخبار محليةالأخبار

ثروتنا في مقالع الرمال


السبت20/12/2014
تعرف جماعة زاوية سيدي الطاهر بمداخلها الكثيرة خاصة من استخلاص الضرائب وقيمة كراء مقالع الرمال والحصى التي تشكل المورد الأساسي للجماعة القروية وعلى هذا الأساس فإن الجماعة تستخلص الضرائب من خمس مقالع والتي لا يعرف المواطن البسيط تفاصيل دفتر التحملات ومعايير الاستغلال التي تم إبرامها بين المجلس القروي والشركات مع العلم أن بعض الشركات ضررها أكثر من نفعها حيث تخلف أضرار مادية وبيئية التي راح ضحيتها ممتلكات الخاصة للساكنة خاصة في فصل الشتاء التي تعرف فيها الوديان نسب مهمة من منسوب المياه.
وذلك راجع إلى استغلال المفرط لوسط الوادي مع وضع دروع واقية للآلات التي تستعملها الشركات في عملية الإنتاج وهذه الاجراءات التي تقوم بها تؤدي إلى تغيير مجرى المياه نحو جنابات الوادي التي تتكون من أراضي فلاحية معاشية التي تعد مصدر رزق الساكنة المحلية المغلوب على أمرها والتي تعاني الأمرين الجفاف وانجراف التربة بسبب تغيير تجاه مياه الواد.
وهكذا فإن المقالع تشكل مصدر ضرر لساكنة المنطقة بإضافة إلى أن الموارد المستخرجة لا تستفيد منها المنطقة وحتى الرهان الذي يدافع عنه البعض وهو خلق مناصب للشغل وتقليص البطالة بالمنطقة لا يخرج عن نطاق تكهنات الذين يستفيدون من الريع الاقتصادي في المنطقة واستنزاف ثرواتها التي تعد حقا مشروعا لساكنة.
وعموما فإن مقالع الرمال والحصى تبقى مرتعا حقيقيا للاقتصاد الريع ومصدرا لتطاول على أراضي الفلاحين الصغار الذي يعتمدون على الزراعة المعاشية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ومصدرا لخلق مشاكل بيئية.

تارودانت نيوز
كمال العود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى