الأخبارصحافة

ها ما قالت الصحافة الالكترونية.


شكلت ظاهرة غياب الأطباء، وتعديلات قانون المالية برسم 2015 ذات الصلة بمدخرات التقاعد، والعنف ضد النساء، والأطفال في وضعية إعاقة، والإنفاق العسكري في الجزائر، أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الإلكترونية اليوم الاثنين.

وفي هذا الصدد، أشار موقع “كيد.ما” بخصوص ظاهرة غياب الأطباء، إلى أن وزير الصحة، السيد الحسين الوردي اعترف بأن الجهود التي تقوم بها وزارته تبقى ضئيلة، وأنه أعلن عن اتخاذ تدابير جديدة للحد من هذه الظاهرة.

وأوضح الموقع الإخباري، الذي يصدر باللغة الفرنسية، نقلا عن الوزير، قوله إن “غياب الأطباء تعد طامة كبرى لا ينبغي التزام الصمت حيالها”.

وفي نفس السياق، أبرز موقع “هسبريس” التحذيرات التي أطلقها وزير الصحة للأطباء الغائبين والمسؤولين المتقاعسين، مؤكدا أن وزارته ستتخذ التدابير اللازمة في حقهم.

ومن جهته، اهتم موقع “ميديا24” بالتعديلات التي طالت مشروع قانون المالية 2015 الذي اعتبر أن اعتمادها من شأنه أن يرفع تكلفة عمليات الترشيد الضريبي للأجراء عبر مدخرات التقاعد. وأضاف الموقع أن الأمر “سيحدث ضجة كبيرة في الأسابيع المقبلة إذا لم يتم فعل أي شيء حياله”.

أما موقع “360.ما” فقد سلط من جانبه الضوء على ظاهرة الاعتداء الجنسي على القاصرين في المغرب، حيث تم تسجيل ما يقارب 11 ألفا و 599 حالة ما بين 2007 و 2012، تهم منها 8129 حالة في صفوف الفتيات، أي بنسبة 70 في المئة. كما أفاد ذات الموقع بأن دراسة وطنية كشفت أن العنف الجنسي ضد القاصرين يمثل 26 في المئة من أصل الحالات التي تمت معالجتها ما بين 2010 و 2012.

وبدوره، خصص موقع “هافينغتون بوست المغرب” صفحته الأولى للمظاهرة التي نظمت أمس الأحد أمام البرلمان من قبل مئات من الأشخاص، يمثلون 80 جمعية مغربية تنشط في مجال الإعاقة الذهنية.

وحسب الموقع، فقد ندد المتظاهرون بما وصفوه ب “التهميش” الذي يطال نحو 347 ألف مواطن يعاني من إعاقة ذهنية. ورفع المتظاهرون، العديد منهم أطفال مصابون بهذه الإعاقة، شعارات من قبيل “نحن جميعا معنيون” و”من أجل الحق في التعليم والصحة”.

ونقلا عن رئيسة الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، السيدة صباح زمامة، أفاد الموقع بأن أكثر من 347 ألف شخص يعاني من إعاقة ذهنية في المغرب”.

وفي سياق آخر، اهتم موقع “كود.ما” بتقرير نشره البرلمان الفرنسي كشف فيه أن الانفاق العسكري في الجزائر بلغ في سنة 2013 ما مجموعه 10 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل ربع الإنفاق العسكري في إفريقيا برمتها.

أما بالنسبة لموقع “فبراير.كوم” فقد اهتم بالوضع الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث أشار إلى أن العضو عبد العالي دومو، مدعوما من قبل رضا الشامي، أصر على عدم دعوة إدريس لشكر لحضور الاجتماع الأول لتيار “الديمقراطية والإصلاح”.

وأضاف الموقع أن السيد دومو لا يزال يتمسك بمبدأ الانشقاق، وأنه يتيح لمناصريه الوقت الكافي للانخراط في مبادرة “دعوة من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي”، من أجل تلطيف الأجواء والدفع بمساعي الوساطة لرص صفوف الحزب.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق