رأي

المتشردون…قساوة الحياة و قساوة البرد


تتعدد مشاربهم، وتتنوع فئاتهم بين رجال، نساء، شيوخ، أمهات عازبات مع أطفالهن، شباب اختاروا الشارع مأوى لهم بعدما اضطرتهم الظروف لذلك، يتخذون من أسفل العمارات مبيتا يقيهم من قر الشتاء القارس، فالمتشردون، هذه الفئة التي حملتها ظروفها على تحمل البرد القارس بعدما حرمتهم من الدفء العائلي، يفترشون الكرطون ويتغطون بأغطية بالية، ملابسهم رثة، يبحثون عن الاماكن الدافئة قليلا، تحت أسقف المنازل، او أسفل العمارات، او بين سلالمها يأكلون مما تجيد به أيدي المحسنين، او اصحاب المطاعم وفي بعض الاحيان يضطرون إلى الاقتات من المزابل حيث يجدون ما يسكتون به رمق جوعهم، حيث تعتبر الشوارع الرئيسية وكذا محطات الحافلات نقل المسافرين ، محطات القطارات،البنايات المهجورة إلى غيرها من الاماكن التي يقصدها هؤلاء الاشخاص، المكان الدافئ رغم برودته حيث يجدون سكينتهم هناك ويقضون ليلتهم في ذلك البرد القارس.
تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى