الأخبارمقالات

أهلا 2015


الثلاثاء:30/12/2014
أهلا 2015
…………
الكثير منا يقف على أعتاب ماضيه وينظر إليه بعين الحسرة والندامة ويظل على هذا الحال فترة من الزمان. يلعن أيام ماضيه ، ويحزن على ما فاته من فرص يلتفت يمنة ويسرة فلا يرى إلا الصديق وقد خانه وصاحب العمل وقد باعه ويرى الفشل بعينيه يقف حزيناً وكأن الحياة قد انتهت ويغرق في بحر الحسرة والندامة وكأن الحياة كلها ماضيه!!
ولكن توقف !! لما الحزن على الماضي؟؟ وما العائد من وراء هذا التفكير؟؟
الماضي وقد ولى وانتهى ولا سبيل لعودته لتصلح ما فاتك من أخطاء . بل إن أخطائك وقرارات الماضي هي الدفع والمحرك للحياة فهى أول خطوات النجاح فلن تتعلم بدون أن تتعلم من أخطائك أو من أخطاء غيرك.

لما لا تنظر إلى الإنجاز في حياتك ؟؟ لماذا هذه النظره الدونية؟؟

اسأل نفسك كل مرة قبل أن تقضي الوقت في وحدتك وينتابك الحزن والضيق ما العائد وما المكسب من وراء التفكير في الماضي وأخطائه وسقطاته ؟؟

🙂 لا أنكر التفكير في الماضي كلية لأنه مدعاة للإبداع والتعلم ولكن إذا كان التفكير بعين التعلم وإدراك الأخطاء لنتفاداها
ولهذا النوع من التفكير بريقه الخاص وأثره الفعال في تطوير الأداء والسلوك وهنا يكون التفكير في الماضي باباً لآفاق جديدة مفتوحة في سماء الإبداع والتغير .

أما التفكير في المشاعر وليس التجربة فهو تفكير محدود ولا يجدي ولا يعيد ما تم إتلافه وانقضى بل يؤدي إلى مزيد من الإحباط والإكتئاب والإنغلاق.
فإياك والتفكير بلغة المشاعر وحدها

فهى نقطة رهيبة جدا وقد تكون نقطة قوة أو ضعف ولكن في الغالب هي نقطة من أقوى نقاط الضعف في الجنس البشري وهي نقطة المشاعر. فعندما تريد التأثير على أحد إن كنت محنكاً وتجيد استخدام هذه اللغة فتيقن بأنك قد استحوذت عقله وفكره ما دامت هناك مشاعر مشتركة بينكم . فالكثير منا تلتهب حماسته عندما يستشعر إحساس الأمل والثقة في المستقبل ويصيبه الإحباط والفتور واليأس عندما يستشعر الإحباط والخوف.

فتعلم أن تستخدم هذه اللغة لصالحك وتذكر بأنك الإنسان الوحيد الذي يتحكم في مساحة حياته وأفكاره ويعطيها مساحة الأهمية والإهمال.

توقف !!!لكى تتخلص من التفكير السلبى مع بداية نقطة جديدة بحياتنا وختاااااما

لا بد من التفكير في قدراتك واستطلاع إنجازاتك في الماضي وإن كانت صغيرة فأنت تقدر على تركيز الضوء عليها لتكون مضيئة في حياتك ولتبعث بالأمل في المستقبل ويطمئن بها قلبك فلا يوجد إنسان عديم القدرات والإنجازات ولكنها موارد عقلية وفكرية تحتاج فقط إلى من يرشدك إليها وأن تسلط الضوء عليها وتيقن بأنها أسهل الطرق وأبسطها المؤدية إلى التغيير الجذري إن شاء الله لا بد من الشعور برضاك عن ذاتك وأن تكون أنت وحدك فقط ولا أحد غيرك. ولا داعي للتشاؤوم وإعطاء المشاكل والمواقف أكبر من حجمها وحاول دائما تقليص حجمها وتبسيطها بقدر ما تستطيع.

عليك بالتزام الهدوء والإسترخاء وتدرب عليه والتزم التفكير الجيد أمام الإستفزاز وانظر إلى ماذا سيكون بعد رد فعلك ما مكسبك من العصبية والإنفعال.

لا تدع مساحة الفراغ تتسع في حياتك فالفراغ خير صديق للأفكار السلبية.
تذكر دائماً أن للأصدقاء أكبر الأثر في حياتك فهم منبع الحماس وأيضاً الإحباط فالزم الصحبة الصالحة وصاحبة النظرة المستقبلية المشرقة.
#أتمنى_2015_سنة_خير_وسعادة_وأمن_وأمان_على حياتنا_جميعا
وأحمد الله كثيرا على 2014
دمنا بخير

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى