الأخبار

أزمة التعليم أين المخرج؟؟؟


مرة أخرى يعود إلى الساحة الوطنية والاعلامية موضوع أصبح من المواضيع المستهلكة والمتداولة بكثرة وكل يكتب من زاوية نظره لموضوع فشل التعليم ولمنظومة التربية بالمغرب، هذا المشكل الذي عمر كثيرا منذ الاستقلال رغم توالي مخططات الدولة المغربية لإصلاح المنظومة التعليمية وكان أخرها المخطط الاستعجالي والذي عرف عدة اختلالات تنظيمية وركز على الكم وأغفل الكيف.
في الآونة الأخيرة صرح وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار بأن سبب فشل التعليم راجع بالأساس إلى المدرس والتكوينات التي تلقاها الأستاذ داخل مراكز التكوين.
ومن خلال حياتنا اليومية ومن خلال استقصاء داخل الوسط المدرسي يلحظ وبالملموس بعض الحالات الشاذة واللامسؤولة من طرف المدرس، والتي تضرب بمبادئ التعليم بعرض الحائط.
وبالتركيز على المدرس باعتباره الجزء المركزي في المنظومة التعليمية والتعلمية فإن المواطن والتلميذ يلحظ سلوكات غير أخلاقية ولا مسؤولة تصدرمن المدرس على سبيل المثال حالات التحرش الجنسي داخل الفصل الدراسي، وعدم احترام أوقات العمل من طرفه والذي في الغالب يأتي متأخرا خاصة في المؤسسات التعليمية القروية التي تعد في نظر الأستاذ مكان للراحة والحرية وبعيدا عن ضغط مهنة التدريس.
بالاضافة إلى عدم بذل المجهود لإيصال المعلومة ومحتوى المقررات الدراسية للتلميذ في ظل لامبالاة من طرف المدرس داخل المؤسسات العمومية ،في حين نفس المدرس يبذل مجهودات جبارة داخل فضاء المؤسسات الخصوصية.
وأخيرا الانحلال الخلقي لبعض الأطر التربوية والذين أوقعوا أنفسهم في المحظور كالأستاذ الذي يستهزء من تلميذته التي لاتعرف كتابة رقم خمسة والأستاذة التي تتداول مع تلاميذها صور إباحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأخيرا الغيابات المتكررة لبعض الاساتذة خاصة في المجال القروي وذلك راجع لالتزامهم بعقود مع المؤسسات الخصوصية وحضورهم الاسبوعي لدورات تكوينية لتنمية ذاتهم على حساب مصلحة التلميذ.

تارودانت نيوز
كمال العود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى