اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 5:32 مساءً

 

 

أضيف في : الجمعة 9 يناير 2015 - 12:15 صباحًا

 

أزمة خانقة تلقي بظلالها على تارودانت ومسؤولي الشأن المحلي يتفرجون

أزمة خانقة تلقي بظلالها على تارودانت ومسؤولي الشأن المحلي يتفرجون
قراءة بتاريخ 8 يناير, 2015

الخميس:08/01/2015

أدت الأزمة الاقتصادية وسنوات الجفاف الماضية ، وكساد المنتوج الفلاحي باقليم تارودانت وعلى مدى 03 سنوات متثالية،الى ازمة بطالة حادة ، نتجت عنها ظاهرة المتسولين الذين أصبحت تعج بهم مدينة تارودانت ومعظم مدن الاقليم كأولاد التايمة وسبت الكردان وأولاد برحيل، وأيت اعزة ،باعتبار هذه المراكز تتوسط دائرة المجال الفلاحي الذي يعتبر الركيزة الاقتصادية الرئيسية باقليم تارودانت والذي يشغل حوالي70%من الساكنة.
إظافة الى ذالك فقد تسببت الأزمة في تسريع وثيرة الهجرة القروية نحو مدن الاقليم بحثا عن الشغل مما زاد من تفاقم المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها أصلا تارودانت وباقي المدن الاخرى بالاقليم ، ومقابل ذالك بقيت تارودانت هي هي دون تطور يذكر رغم هذا التكدس البشري الذي عرفته خلال هذه السنوات الاخيرة ،مما تسبب في ارتفاع وتيرة الجريمة ، وحالات التسول ، والتعاطي. والاتجار في المخدرات والكحول من قبل فئات اجتماعية هشة اغلبها من الشباب الذي لا يجد اي متنفس آخر لتفريغ معاناته .

تارودانت نيوز
أحمد الحدري