الأخبار

الشباب والعمل الجمعوي


الخميس:08/01/2015
في الخمس سنين الاخيرة لوحظ تحرك ملموس فيما يخص انخراط الشباب في العمل الجمعوي هذا الميدان الذي فقد مصداقيته في العقد الاخير نظرا لتهميشه من طرف المسؤولين الى حدود غياب المحاسبة، فانتشر مبدأ الجمعية مصدر للعيش عند البعض سامحهم الله.
لكن مؤخرا استفاق الشباب لمعلومة الا وهي ان لا تنمية الا بالمساهمة فيها، فخرج مجموعة من الشباب للانخراط في عالم الجمعيات احدى ابرز مؤسسات المجتمع المدني، بعد ايمانهم بان دور هذا الاخير مهم و مهم جدا في تنمية بلدنا الحبيب و مشيا على خطى بلدان اتبعت نفس النهج لتصل الى ما هي عليه من وعي و تقدم.فبدئنا نرى جمعيات تؤسس بالبوادي لاستغلال ما تجود به اراضيهم و بلورته لمشاريع تنمي مداخيل ساكنة المنطقة.
و من ثم جمعيات بالمدن تحاول مساعدة الاسر المعوزة عن طريق مساعدات، والان و بهمة الشباب الغيورين على هذا الميدان تحركت القاعدة و كونت مكاتب بالعمالات و مجالس المدن و الاقاليم خاصة بالجمعيات و حضيت هذه الاخيرة برعاية ملكية خاصة بعد أن خرج الى ارض الواقع مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي استهدفت بشكل كبير التعاونيات القروية الى ان تم تعميمها على سائر ارجاء البلاد.
كل هذه الامور تبعت الدفئ و تساهم بشكل مباشر في التنمية، لكن يبقى العمل على خلق اتجاهات داخل منظومة العمل الجمعوي شيئا ضروريا حتى لا نقع في خلط للتوجهات، اتجاهات تنظم سير الجمعيات كلا منها على حدود اختصاصاته: التربوية، مساعدات اجتماعية، التنموية…. الخ.
كما يجب تفعيل الميثاق الذي صدر عن جلسات الحوار المدني، و الذي يعتبر محطة انتقالية في هذا الميدان حيث نوقشت من خلاله مختلف العراقيل التي تتخبط فيها الجمعيات و المؤسسات المدنية و محاولة سرد حلول لتنظيم هذا القطاع الحساس الذي يعتبر من ركائز تنمية مغربنا الحبيب.

تارودانت نيوز
سمير لعسري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى