اليوم الخميس 23 يناير 2020 - 4:28 صباحًا

 

 

أضيف في : الأحد 18 يناير 2015 - 10:52 صباحًا

 

مدرسة البساتين بتارودانت من التفوق الى التميز

مدرسة البساتين بتارودانت من التفوق الى التميز
قراءة بتاريخ 18 يناير, 2015

شهدت رحاب مدرسة البساتين بتارودانت يوم السبت 17/01/2015 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حدث استثنائي في مجال التربية والتعليم، ذلك أن المؤسسة تم تتويجها باللواء الأخضر الدولي والذي تسلمه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. الحفل حضره الى جانب تلاميذ المدرسة والأطر التربوية والادارية والتقنية العاملين بالمدرسة، ممثلة المؤسسة الراعية للواء الأخضر، ونائب وزارة التربية الوطنية ومرافقوه، والكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، ورئيس المجلس البلدي، وعدد من المدعوين يتقدمهم شركاء المدرسة من جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالمجال البيئي والذين ساهموا في التنفيذ بجزء غير يسير، خاصة الجداريات الداخلية والخارجية المجسدة لفكرة البيئة وأهمية الحفاظ عليها كمكسب مجتمعي وسلوك حضاري، كما حضرعدد من ضيوف الشرف الذين لم يترددوا في ابداء اعجابهم وانبهارهم بجدية الفكرة وضخامة المشروع وقوة الارادة التي أبان عنها أطر وتلاميذ المدرسة من اجل رفع التحدي وتجاوز كافة الإكراهات لمدة 18 شهرا تقريبا، وتنزيلها الفكرة على أرض الواقع .

طبعا النشاط التربوي بعد افتتاحه بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تخللته كلمات باسم أطر مدرسة البساتين ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والتلاميذ ونيابة التعليم بتارودانت ، وكانت لحظة التتويج القوية التي طالما انتظرها الجميع بشوق خصوصا مجتمع التلاميذ، هي لحظة رفع العلم الأخضر، لتعلن بذلك مدرسة البساتين بنيابة وزارة التربية الوطنية بتارودانت مدرسة ايكولوجية، الثانية على مستوى أكاديمية التربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة مند انطلاق المشروع سنة 2006.

تجسيدا لذلك، قدم مجموعة من التلاميذ بشكل عفوي وتلقائي غاية في الشرح والوضوح مختلف الورشات التقنية التي تهتم بكيفية استغلال المياه المستعملة، وتدوير النفايات، وأنماط السقي بالتنقيط للتخفيف من تبذير الماء، والبستان المدرسي، والقسم الايكولوجي ،،،

أهداف المشروع التربوي التعليمي:

جعل التلاميذ المتمدرسين واعون تمام الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة التي يعيشون في حضنها سواء داخل البيت الاسري أو البيت التربوي والمجال الرابط بينهما، وذلك من خلال تقمص أنماط سلوكية ايجابية .

جعل التربية على البيئة عنصر رابط بين جميع المواد الملقنة داخل حرم المدرسة، وأهم مؤشر بيئي هو التقليل قدر الامكان من النفايات الورقية .

ادماج شركاء المدرسة خاصة جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في المجال البيئي عبر تجسيد مفهوم البيئة السليمة والمحيط النظيف من خلال جداريات ورسوم تشكيلية وأشرطة مكتوبة وشعارات وحكم وأقوال،،، كلها تهدف لترسيخ السلوك الايجابي ودعم المبادرات العملية للتدبير الجيد البيئة .

هكذا تتم فعلا التربية على المواطنة والسلوك المدني المتحضر من خلال اكتساب ممارسات بيئية جيدة لدى كل المكونات خصوصا أطفال مدرسة البساتين وأن تصبح هذه السلوكات تصرفات تربوية تلقائية وتعليمية عفوية.

هي اذن تجربة حية، تسمح لتلاميذ مدرسة البساتين بتبني سلوكيات وأنماط الحياة التي تحترم البيئة ، ليساهموا بشكل فعال ودائم في المحافظة على البيئة وترسيخ روح المواطنة الإيكولوجية لديهم من أجل أن تصبح مدرستهم مؤسسة ديناميكية لتكوين أجيال قادرين على أن يتعرفوا على مشاكلهم البيئية ويغيروا سلوكياتهم ويتحملوا مسؤوليتهم في توعية غيرهم بذلك كي يصبح مشروعهم ثقافة مجتمعية .

يشار أن أطر مدرسة البساتين مشهود لهم من زمان بالجدية في العمل والتفاني في العطاء ولم يعد يشغلهم البحث عن التفوق بقدر ما يهمهم الحصول على التميز، وها هو ذا، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

كان من المنتظر أن يحظى الحدث بتغطية إعلامية متلفزة، مع كامل الأسف اعتدر يوم 08/01/2015 طاقم الربورتاج التابع لمكتب القناة الثانية M2 بأكادير، نظرا لتزامن الحدث التربوي المحلي نفس اليوم مع نشاط إعلامي رسمي.

تارودانت نيوز
المراسل
imageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimage