أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

قائد المقاطعة الثانية بتارودانت يدشن مهمته الجديدة بالهجوم على مسكن الغير


الاثنين:19/01/2015
لم يعد أي شيء مستغرب من قائد المقاطعة الثانية بتارودانت ،الذي أدخل لتارودانت بعد أن طردته جماهير ساكنة الجماعات القروية التابعة لقيادة احمر بالاحتجاجات والاعتصامات، على اثر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الناس التي ارتكبها خلال المدة الوجيزة التي قضاها بقيادة احمر كان آخرها التي عجلت بنقله هي هجومه على مسكن الغير بدون وجه حق.
قائد المقاطعة الثانية (باب الخميس )بتارودانت، قام يوم أمس الأحد 18/01/2015 على الساعة الواحدة بعد الزوال،اي وقت صلاة الظهر،بغزوة جديدة تجلت في الهجوم وانتهاك حرمة منزل حسن البكري احد المواطنين البسطاء بشارع ابراهيم الروداني حي باب الخميس بدعوى البناء العشوائي،في حين أن هذا المواطن الذي هجم عليه القائد كان فقط يقوم بترميم بعض الشقوق التي خلفتها الأمطار السابقة لبعض غرف منزله الذي يوجد في الطابق الأول،ليفاجأ بقائد المقاطعة الثانية يلج منزله بالقوة ولا يتوقف الا امام مطبخ المنزل الصغير امام ذهول ابنائه وزوجته، مما حدا بأحد ابنائه الى إغلاق باب المنزل على القائد ومحاصرته داخله لمدة ساعة كاملة .

أمام هذا المشهد الهوليودي الذي شخص بطولته قائد المقاطعة الثانية وتابعه شيوخ ومقدمي المقاطعة الثانية ومقاطعات أخرى اظافة الى العشرات من المواطنين بشارع ابراهيم الروداني أسفل الدار، لم يسدل الستار عليه الا بعد تدخل بعض رجال السلطة وجماعة من المواطنين متوسمين من صاحب المنزل الإفراج عن القائد المغير على المنزل المذكور بدون سند قانوني ولا شرعي، ليتم في الأخير الإفراج عن هذا القائد الذي دشن عمله في تارودانت بهذا الانتهاك الصارخ والجديد لحقوق الانسان وانتهاك حرمة المنزل بدون وجه حق.

انتهت العملية بسلام ،لكن تبعاتها الحقوقية والسياسية لازالت تتفاعل داخل أوساط فعاليات الجسم الحقوقي والسياسي والإعلامي بتارودانت ،وقد تفضي في قادم الأيام عن تحركات ضد تجاوزات هذا القائد الذي أصبح يحصي على ساكنة المقاطعة الثانية أنفاسها.
ياأهل تارودانت أغلقوا أبواب منازلكم كي لايهجم عليها هذا القائد وأنتم لا تشعرون.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري
image
صورة أرشيفية للوقفة الاحتجاجية التي عجلت بنقل القائد من قيادة احمر الى تارودانت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق