الأخبارمقالات

…نحن ثلاثة (2)


…نحن ثلاثة (2)
……….
كنا قد ذكرنا بنحن ثلاثة (1) أن ما نمر به من لحظات قاسية مع بعض الناس ، وقد ندخل في صدام او حساسيات وعدم تفاهم والسبب هو عدم فهم طبيعة ونوعية الطرف الاخر ولكن اذا علمنا اننا ننقسم لثلاثة انواع وكيفية التعامل مع كل نوع قد نحل شيء كبير من المشكله فلقد كثر حديث الناس في مجالسهم وخاصة المتعلمين منهم عن النمط الشخصي للإنسان, وكيفية التعامل مع صاحب النمط المذكور وميزاته و معايبه, ووقف البعض بين معارض لهذا الفن ومؤيد,فأنا هنا أقف وقفة محايدة وأشير إلى تقسيم خاص بالأنماط الشخصية باعتبار الشخصية التمثيلية التي يراها أهل هذا العلم ودارسوه(البرمجة اللغوية العصبية) كأهم شيء ينبغي دراسته والتعرف عليه ,وقد حاولت أن أجمع شيئاً عن هذا النوع من الأنماط من خلال البحث في مراجعه والاستفادة من بعض الدورات وسؤال أهل التخصص في ذلك,وإضافة بعض التجارب والمقاييس الشخصية؛ كي تكون مرجعاً للأب والأم والمربي والزوج والزوجة والأخ والصديق؛ حتى يصنف من معه ومن ثم يتعرف على سماته وكيف التعامل معه.
فنجد قواعد هامة لرصد الأنظمة التمثيلية
أننا نحكم على الشخص بأنه بصري ، أو سمعي ، أو حسي بناء ً على ظهور خواص أحد الأنظمة فيه بشكل أكبر من الأنظمة الأخرى كما سبق وذكرنا بنحن ثلاثة 1
أن ترتيب استخدام الأنظمة التمثيلية يختلف من شخص لآخر ولا يسير بشكل واحد عند الجميع ، فهناك مثلاً
أ- بصري ، سمعي ، حسي
ب- سمعي ، بصري ، حسي
ت- حسي ، سمعي ، بصري
ث- بصري ، حسي ، سمعي
ج- سمعي ، حسي ، بصري
ح- حسي ، بصري ، سمعى
فـهناك درجات لكل نظام تبدأ من التطرف وتنتهي بالاتزان ، وعليه فهناك- مثلاً – البصري المتطرف ، البصري المتزن ، والبصري القريب جداً من السمعي ، والبصري القريب جداً من الحسي ، والبصري العالي 00الخ ومثله السمعي ، والحسي.
تنشأ مشكلات سوء فهم أو سوء علاقات بين الأنظمة المتطرفة ومن ذلك مثلاً ( البصري المتطرف مع الحسي المتطرف ) فالأول تأتي المشاعر والأحاسيس في ذيل اهتماماته بينما تكون المشاعر في رأس القائمة بالنسبة للثاني ، فيتهم الأول ( البصري المتطرف ) الثاني ( أي الحسي المتطرف ) بالحساسية المفرطة دون داع ٍ أو بعدم الفهم أو أنه لم يتخلص من أحاسيس الطفولة ..الخ
بينما يتهم الحسي المتطرف البصري بجمود القلب وتحجر المشاعر وبالأنانية أو عدم تقديره للآخرين …والحقيقة أن كلاهما مخطئ وكلا الاتهامات خاطئة .
فليس البصري بشخص متحجر القلب,وليس الحسي بشخص لم يستطع التخلص من مشاعر الطفولة .وكل مافي الأمر أنهما متطرفان في أنظمتهما التمثيلية ، و أن كلاهما لم يقدر نظام الآخر ولم يحترمه فنشأ سوء التفاهم وقيسوا على ذلك أي نظام متطرف مع نظام آخر متطرف
وختامااا
– اكتشافك لنظامك التمثيلي سيمكنك من أن تفهم لماذا ، وكيف تتصرف بسلوك معين .
– اكتشافك للنظم التمثيلية للآخرين سيمكنك من تفهم كيف يمنطق الآخرون تجاربهم ، كما يمكنك من خلق توافق وتطابق معهم ,و يجعلك لا تحمِل الآخرين ما لا يطيقون.
– وبذلك سيكون الآخرون على استعداد لفهمك وتقبل منطقك .
– وسيكون لديك القدرة على تكوين اتصالات وعلاقات ناجحة مع الجميع.
-القدرة على السيطرة على المشكلات في بدايتها , واستطاعة حلها بشكل مناسب.
#دمنا_متوازنين

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى