اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 11:51 مساءً

 

 

أضيف في : الجمعة 23 يناير 2015 - 12:21 صباحًا

 

المجتمع المدني بتالوين يتساءل عن مصير الاعتمادات المالية المرصودة لإصلاح ثانوية محمد السادس

المجتمع المدني بتالوين يتساءل عن مصير الاعتمادات المالية المرصودة لإصلاح ثانوية محمد السادس
قراءة بتاريخ 23 يناير, 2015

تلقى فرع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بتارودانت شكايات من بعض فعاليات المجتمع المدني بتالوين من ضمنها جمعية آباء وأولياء التلاميذ ،حول مآل الاعتمادات المالية التي خصصت من طرف وزارة التربية الوطنية لإصلاح وترميم الثانوية التأهيلية محمد السادس بتالوين التي شيدتها منظمة اليونسيف منذ بضع سنوات، حيث تقول مصادر مطلعة أن حجم الاعتمادات المالية التي خصصت لإصلاح وترميم المؤسسة ناهزت 400 مليون سنتيم ذهب جزء غير يسير منها أدراج الرياح بالنظر إلى العيوب والاختلالات التي شابت عملية الإصلاح تلك، وكمثال على ذلك ما عرفته عملية إعادة تزفيت أسطح بنايات المؤسسة التي أسندت إلى (مقاول) كان موظفا شبحا تابع لوزارة التربية الوطنية وأصبح بقدرة قادر مقاولا تفوت له الصفقات الخاصة بالبنايات المدرسية بدائرتي أولاد برحيل وتالوين على الخصوص، حيث عرفت الأوراش التي قام بإنجازها العديد من التجاوزات والعيوب والنقائص كانت موضوع عدة شكايات من طرف ساكنة تلك المناطق.
ويقول بعض العارفين بخبايا الأمور أن عملية الإصلاح هذه كلفت ما مجموعه 120 مليون سنتيم ذهبت هباءا منثورا بعدما فضحت أمطار الخير الأخيرة هشاشتها وتحولت أسقف الحجرات المرافق الإدارية والسكنيات إلى شلالات مائية، الأمر الذي حدا بجمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة إلى رفع شكاية في الموضوع إلى النيابة وغيرها بقيت دون جدوى نظرا لسطوة ونفوذ المسؤول المكلف بالبنايات المدرسية الذي تربع على رأس هذه المصلحة منذ 1982، حيث استفاد من الحظوة الكبيرة التي يتمتع بها على عهد النواب الذين تعاقبوا على تسيير هذه النيابة الغريبة الأطوار والذي كانت علاقاته مع أغلبهم سمنا على عسل حيث أننا لم نسمع في يوم من الأيام أن مصلحته شهدت افتحاصا دقيقا ونزيها للوقوف على حجم الاختلالات التي عرفتها العديد من البنايات المدرسية على امتداد الإقليم، نظرا لعلاقاته المتشعبة مع أصحاب القرار إقليميا وجهويا ومركزيا.
فما هو رأي الجهات المسؤولة في هذه النازلة التي تثبت مدى الهدر الذي يتعرض له المال العام إقليميا. وهل ستقوم بواجبها في إجراء بحث نزيه في هذه النازلة ؟ أم أنها ستعمد كعادتها إلى البحث عن أكباش فداء والذرائع الرخيصة لمتابعتهم بالتهمة المعروفة (السب والقذف في حق موظفين عموميين) نرجو أن تثبت الأيام القادمة عكس هذا التوجه.
عن الفرع المحلي للحزب

تارودانت نيوز
عبد الله ليكاسي