الأخبار

عبد الإله بنكيران:”هناك ثلاث تيارات تتجاذب العالم العربي ولا مستقبل للمنطقة إلا في نهج التيار الوسط


قال عبد الإله بنكيران، إنه لا مستقبل للمنطقة العربية إلا في نهج التيار الوسط الذي يُحَارَب من قبل الطرفين التحكمي والمتشدد.
جاء ذلك خلال مشاركة بكيران، اليوم الجمعة، في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بدافوس في سويسرا، حسب بيان لرئاسة الحكومة المغربية.
وقال بنكيران في رده على سؤال حول مدى توافق الإسلام مع السياسة، إن “هناك ثلاث تيارات تتجاذب العالم العربي، تيار يريد التحكم ويريد أن يبقي الأمور على ما هي عليه، وتيار متشدد يريد أن يعود بالبلدان العربية وشعوبها إلى عصور وممارسات تم القطع معها، وتيار معتدل وديمقراطي يريد أن يتعاطى مع معطيات الواقع بطريقة معتدلة.”
وأضاف في هذا الصدد أنه “لا مستقبل للمنطقة العربية إلا في نهج التيار الوسط الذي يُحَارَب من قبل الطرفين التحكمي والمتشدد”
وعاشت الساحة السياسية في المغرب عام 2013 على وقع أزمة كادت تعصف بالحكومة التي يقودها عبد الإله بنكيران، بين حزب العدالة والتنمية الإسلامي، قائد الائتلاف الحكومي، وشريكه السابق في الحكومة، حزب الاستقلال (محافظ)، بعد إعلان الأخير في مايو/ آيار 2013، انسحابه من الائتلاف وانضمامه إلى صفوف المعارضة.
الأمر الذي دفع العاهل المغربي في أكتوبر2013، إلى تعيين حكومة ثانية برئاسة بنكيران، بعد سلسلة مُشاورات قادها الأخير، لتضم 38 وزيرا، بينهم 15 وزيرا جديدا، إضافة إلى رئيسها.
واستطرد بنكيران بالقول إن “التيار الوسط هو أمل كل من يمسك بزمام السلطة الآن، حيث يعد هذا التيار الوحيد القادر على احتواء جميع الطبقات سياسيا واقتصاديا وفكريا والاعتراف بها، خاصة الطبقات التي لطالما عانت من التهميش والتي لم تستفد من ثمار النمو، أملا في الانتقال نحو عالم أفضل يبتعد عن التحكم وتتقلص فيه دائرة التهميش الذين يؤديان إلى التشدد.”

من جهة أخرى أكد بنكيران على ضرورة أن يساهم الذين ينطلقون من المرجعية الإسلامية في تسييرهم للشأن العام في تقدم بلدانهم، مشيرا إلى أنهم لن ينفعونها في شيء إذا كانوا سَيُرجعونها إلى الأزمات.

يذكر ان المنتدى الاقتصادي العالمي هو مؤسسة غير ربحية تضم 1000 من كبريات الشركات العالمية ويعني بالتواصل بين كبار صناع القرار السياسي والاقتصادي في العالم بهدف بحث أوضاع العالم على مختلف الصعد وكيفية التعامل مع التحديات المستجدة عليه.

وتأسس المنتدى عام 1971على يد استاذ علم الاقتصاد بروفسور كلاوس شواب ويتخذ من مدنية جنيف السويسرية (جنوب غرب) مقرا له.

ويركز المنتدى في دورة السنوية هذا العام التي تنعقد في منتجع دافوس السويسري (اقصى شرقي البلاد) على التحديات العالمية الجديدة في مجالات التوتر الجيوسياسي وتراجع النمو الاقتصادي والمشكلات الناجمة عن التغيرات المناخية السلبية

ويقول المنتدى إن عدد المشاركين في فعالياته هذا العام تصل إلى 2500 من كبار صناع القرار السياسي والاقتصادي العالمي فضلا عن نخبة من الأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وتتواصل اعمالهما بين 21 و 24 يناير/كانون الثاني الجاري.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى