رأي

#كيف نثق بأحزاب قادتها يسوون خلافاتهم بالعصي والهراوات في مابينهم ؟


الأحزاب التاريخية بالمغرب ؛هي أحزاب وطنية مافي ذالك شك،لكن هل قادتها بالفعل وطنيون؟و هي أحزاب ديمقراطية ..ربما..لكن هل قادتها ديمقراطيون ؟ اننا نشك في ذالك.
هي أحزاب تاريخية متجدرة ولها تاريخ، لكن مايشاهده المواطن المغربي وما يقرأه ومايسمعه، عن نخب وزعماء هذه الأحزاب ، وكيف تدير دواليب هذه الأحزاب ، وكيف تدبر خلافاتها فيما بينها ، فإنه يصاب بالدهشة والاستغراب ان لم يصب بالحمق ،فتاريخ هذه الأحزاب وتجربتها السياسية كان بالإمكان أن تصبح لها أعراف ديمقراطية عوض هذه المراهقة السياسية التي تطبع سلوكيات قادتها وزعمائها.
زعماء وقادة أحزاب وطنية ،تاريخية ، ديمقراطية، لكنهم زعماء لا يتعضون بالتاريخ ولايؤمنون بالوطنية كأخلاق وقيم ، وهم كذالك ليسوا ديمقراطيين ، إنهم زعماء يسوون خلافاتهم و حساباتهم في مابينهم بالعصي والهراوات ، وبالسباب والقذف، والضرب تحت الحزام،فيكف سيقنعوننا بأنهم النمودج والمثال والقدوة التي يجب أن نتبعها لتنقلنا من مجتمع الرعايا الى مجتمع المواطنة ،ومن دولة الريع التي يقتاتون من طاحونتها الى دولة العدل والمساوات.
فقط نريد واحدا منهم يستحي ويقدم إستقالته ويقول ؛لقد عجزت عن تدبير خلافاتكم وخلافاتي معكم،وهذا مؤتمركم فانتخبوا من ترونه مناسبا وصالحا لكم ،حينها سيقبل الشباب والشابات على المشاركة السياسية، وسيعود الأمل ، وتعود الثقة فيها، لذالك فإننا نشك في مصداقية النماذج الماثلة أمامنا ، وبهم لن تكون انتخابات 2015 بأحسن من سابقاتها،.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى