الأخبار

الأزمي الإدريسي : ما ينقص المشهد السياسي، أحزاب حقيقية تمارس الديمقراطية


حل السيد الوزير المنتدب لدى وزير الإقتصاد و المالية المكلف بالميزانية إدريس الأزمي الإدريسي مساء أمس السبت 24 يناير 2015، اللقاء رتبته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بتارودانت تحت عنوان ” البعد الإجتماعي في سياسة الحكومة، المؤشرات و الآفاق”.

افتتح المستشار البرلماني محمد الرماش اللقاء بكلمة افتتاحية ترحيبية، من خلالها رحب بالحضور من الهيئات السياسية و الجمعوية و كذا مناضلات و مناضلي الحزب، بعدها قدم الشكر للسيد الوزير على قدومه و تلبيته دعوة الكتابة الإقليمية. استرسل ميرزا أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء التواصلي هو مد جسر التواصل في قضايا تناقش بالمؤسسات التشريعية و الدستورية لما لها من تأثير إيجابي خدمة للقضايا الاجتماعية.

و بعد اختتام السيد الرماش لكلمته، عرج السيد الوزير على مجموعة من المحطات التي ميزت مسيرة هذه الحكومة. حيث أكد أن استقرار البلاد جاء نتيجة لنضالات المواطنات و المواطنين باعتبار أن الكل مسؤول من موقعه، ثم بفضل الإصلاحات و الخطوات التي اتخذها جلالة الملك بناء على توابث الدولة، الدين_ الوحدة الوطنية_ الملكية الدستورية_ و الاختيار الديمقراطي. و أشاء السيد الوزير بدور المواطن في هذه الظرفية لكونه أصبح شريكا أساسيا يحدد و يختار التوجه الديمقراطي عكس ما كان في السابق من تكريس للفساد و التحكم.

هذا الدور الذي أثر إيجابا على شرعية الحكومة الحالية، حكومة انبثقت من صناديق الاقتراع. و بين كذلك أنه لا شرعية للحكومة ما لم تكن مصلحة الوطن و المواطن هي صلب العمل الحكومي، و أضاف أن هذه الشرعية تنبني على ثلاث أولويات أهمها، تنزيل الدستور و الإصلاحات الكبرى التي تعتبر خارطة طريق، إعادة الاعتبار لروح المبادرة في مجال الاستثمار و المقاولة، كذلك إعادة التوازن للمجتمع.

هذه الأولويات مكنت من الإصلاح في ضل الاستقرار. و اعتبارا لعنصر المصداقية الذي يربطها بمواطنيها، حسب السيد الوزير، باشرت الحكومة إصلاحاتها على المستوى الاجتماعي نذكر منها، إصلاح صندوق المقاصة و نظام المقايسة، صندوق التماسك الاجتماعي، تخفيض ثمن الأدوية، الزيادة في منح الطلبة من حيث القيمة و القدر …

و ختم السيد ادريس الأزمي الإدريسي كلمته بالتأكيد على دورالمواطن في العملية السياسية، و في اختيار التوجه الديمقراطي بضرورة مسايرته للأمور عن قرب و اكتسابه آليات المواطنة. و أكد أن ما ينقص المشهد السياسي هو تواجد أحزاب سياسية حقيقية، أحزاب تمارس الديمقراطية، تختار مناضليها الشرفاء، تختار أمنائها …

تارودانت نيوز
عبد الرزاق أنقلوب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى