الأخبار

تارودانت : إداوكماض لن تلبس قميص التحكم


image
أصبح من المؤكد أن الشخصيات التي تحكم المجلس الجماعي لإداوكماض خاصة تلك التي عمرت طيلة الولايات السابقة ، لا تريد أن تترك في نفوسنا ذكرى طيبة ، تُلزِمنا بالقول أن هذه العقليات مازالت تتحلى بقسط ضئيل من المسؤولية . فتعتزل أمر التسيير وتنصرِف الى حال سبيلها بالنظر الى عجزها البيِّين وكون أغلبها طاعن في السن لا تقوى حتى على الكلام فما بالك بالفعل. بل هي مصرة على أن تكون نهايتها على أيدينا،نهاية مأساوية تُمَرَّغ فيها أنوفها فتخرج منكسرة مهزومة ملعونة مخدولة، عوض أن تلتمس لنفسها طريقا آخر يقيها شر الكلام وغضب الشباب ، ويُكسِبها على الأقل ودَّ من لا يزال يحتفظ لها بقليل من الإحترام قبل أن ينكشف أمرها وتتعرى عوراتها.

كنا دوما من فئة الشباب الذي ما يزال يُكِنُّ لهذه الشخصيات الإحترام والتقدير رغم السلبيات. اعترافا بالمجهودات واعتقادا أن غاية هؤلاء من وراء تقلد المسؤولية هو أولا وأخيرا خدمة المصلحة العامة للمنطقة. كما كُنَّا دوما ضد التطرف والمغالاة المعبَّرعنهما في الجانبين : جانب الشباب الذي يغالي في تبخيس الإنجازات ويبالغ حينما يرى أن الحل هو رحيل المجلس الحالي كله وقدوم آخر جديد ، والجانب المكلف بالمسؤولية الذي يرى أن أمر السياسة والتسيير حكرا عليهم وليست من شأن الشباب لأنه في نظرهم شباب قاصر وغير مؤهل لتحمل المسؤولية . كما كنا من الساعين الى خلق جو من الثقة المتبادلة بين الطرفين ، جو كفيل بضمان الإنتقال من الوضعية الحالية المبنية على الصراع والتصادم الى وضعية ثانية أفضل ، مؤسسة على الإحترام والتعاون والتكامل بين الفئتين.

أما وأن يتم تجاهل أيادينا الممدودة ويُغضُّ الطرف عن مساعينا الى التغيير وعن آمالنا في الإصلاح ويستمر العبث وتتواصل المهزلة والتكتيكات القديمة والممارسات البائدة التي تحاول إلباس إداوكماض قميص التبعية والتحكم من جديد، فهذا ما لن يسمح به الجسم الإداوكماضي الذي كَبُر ونضُج بشكل يجعل هذا القميض يتمزق تلقائيا ويتناثر على وجوههم . وقد يعجل بالمواجهة المباشرة التي سعينا جاهدين لإجتنابها لكنها فُرِضت علينا فرضا وأُجبِرنا على خوضها مكرهين دفاعا عن حقوقنا المشروعة وتعبيرا عن رفضنا لمثل هذه التحركات.

ما جرنا لهكذا كلام ، وما كنا لنفعل ذلك لولا إصرار بعض الأعضاء الحاليين بالمجلس الجماعي على حشر أنوفهم في شؤون دائرتين عزيزتين غاليتين ألا وهما تهلا وبوورغ، متجاهلين أو جاهلين بالمستجدات التي تعرفها الساحة السياسة بالمنطقة ، ناسييين او متناسيين ما تزخر به من طاقات شبابية قادرة على تحديد مصيرها واتخاد قراراتها بكل استقلالية دون الحاجة الى الوصاية المغرضة للأحزاب المنبوذة وغير المرغوب فيها بالمنطقة.

وفي الأخير نقول لهؤلاء الزموا حدودكم وارفعوا عنا أيديكم واهتموا بشؤون دوائركم وإلا فستروا منا ما لا يعجبكم!!!

تارودانت نيوز
محمد بيلكام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى