الأخبارمقالات

حياتنا الأسرية!! (1)


حياتنا الأسرية!! (1)
…………………..
تناولت فى أغلب مقالاتى التحدث عن تنمية مهاراتنا الشخصية مع أقراننا وفى بيئةحياتنا العملية وقد حان التحدث عن طرق تعاملنا ب حياتنا الأسرية فــ أكثر من يحبنا ونحبهم في هذه الحياة هم أفراد أسرتنا ولا شك، وبالتأكيد فإن مشاركة أعز الناس في أنشطة حياتية مختلفة يكون له طعم آخر، ويزيد ولا شك من الترابط الأسري والصلة الروحية بين الوالدين والأبناء وبين الإخوة بعضهم البعض. وفيما يلي نقترح عليكم بعض الأنشطة التي يمكن أن يمارسها أفراد الأسرة معا ليزداد الترابط بينهم:
1 – رياضة المشي أو ركوب الدراجات ممارسة رياضة المشي أو ركوب الدراجات لمدة نصف ساعة يوميا أو أكثر من الأمور الصحية والجميلة وغير المكلفة التي يمكن للوالدين والأبناء القيام بها معا في الصباح الباكر سواء كان ذلك بالنادي أو في المنطقة المحيطة بالمنزل، قبل أن يذهب كل منهم إلى عمله أو مكان دراسته ، ليستمتعوا معا بهواء الصباح النظيف، أو حتى في المساء بعد وجبة عشاء دسمة للاستمتاع بنسيم الليل المنعش. وسيصاحب الرياضة بالطبع تبادل الحديث والضحكات والمواقف الطريفة.
2 – القراءة معا إذا كان الأبناء مازالوا صغارا، يمكن للأم والأب أن يجعلا وقت (حدوتة ما قبل النوم) فرصة لتجتمع الأسرة كلها معا حول كتاب يحتوي على قصة طريفة وممتعة للأطفال، بحيث يتبادل الوالدان قراءة فقرات منها بينما يصغي الأبناء لأحداث القصة التي يسمعونها بصوتي والديهما، وقد يسألون بعض الأسئلة أو تصدر عنهم بعض التعليقات، فيكون الشرح والإيضاح من الأب والأم، وهو ما يخلق حالة أسرية ممتعة ومفيدة للأبناء في الوقت نفسه.
3 – التسوق سواء كان الأبناء بحاجة لشراء ملابس وإكسسوارات جديدة أو حتى كانت الأم بحاجة لزيارة السوبر ماركت وشراء مستلزمات المنزل المختلفة، فإن تواجد الجميع معا خلال جولة الشراء سيكون ممتعا بحق، وسيتيح للأسرة تبادل الأراء والتوفيق بين الأذواق ووجهات النظر، بالإضافة إلى تجاذب أطراف الحديث في أمور الحياة المختلفة. وقد يتخلل الأمر قضاء بعض الوقت اللطيف بكافيه أنيق أو مطعم صغير على الطريق لتناول مشروب أو وجبة سريعة قبل استئناف الرحلة.
4 – التعاون لإعداد وجبة لذيذة في يوم الإجازة الأسبوعية، لم لا تشترك الأسرة كلها معا في إعداد وجبة لذيذة يقوم كل فرد بأداء دور معين في خروجها للنور، على أن تكون الأم هي الشيف القائد، ويتولى الأب مهمة المساعد الأول لها، والذي يشرف على توزيع الأدوار على الأبناء حسب أعمارهم وإمكاناتهم، مثل شراء الأدوات المطلوبة من السوق، وغسل الخضراوات ثم تقشيرها وتقطيعها، وفرم الثوم أو عصر الطماطم في الخلاط الكهربائي… وغيرها من المهام، على أن نتجنب قدر الإمكان تكليف الأبناء ممارسة أي خطوة تتطلب التعامل مع الموقد المشتعل لتجنب الحوادث. إعداد الطعام معا سيكفل للأسرة قضاء وقت مرح ولطيف، كما ستضمن الأم أن يقبل الأطفال على تناول الطعام بشهية حتى يتذوقوا ما صنعت أيديهم. وبعد الانتهاء من الأكل، يمكن التعاون بنفس الطريقة في تنظيف المائدة وغسل الأطباق، ثم تسليم جائزة لأمهر مساعد في الطهي خلال اليوم وسط جو من البهجة والاحتفال.
5 – الذهاب إلى النادي الصحي إذا كان الأب والأم معتادين على الذهاب إلى النادي الصحي (الجيم) بانتظام مرة أسبوعيا أو أكثر لأداء تمارين اللياقة المختلفة، فيمكنهما التفكير جديا في اصطحاب الأبناء معهما، لضمان لياقة بدنية رائعة للجميع، وبمساعدة المدرب المتخصص في النادي الصحي، سيتمكن كل فرد في الأسرة من أداء التمارين المناسبة لعمره وقدراته الجسدية، كما يمكن للأسرة كلها أن تتنافس في أداء بعض التمارين على الأجهزة المختلفة، ليسود جو من التحدي والمرح انتظارا لمعرفة من سيتفوق في النهاية.
فنتذكر أن
إذا أرادت الأم أنْ تُصلحَ بنتها فلتصلح أولاً نفسها!!
#دامت حياتنا الأسرية مميزة
لحديثنا بقية

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى