مقالات

حياتنا الأسرية!! (2)


حياتنا الأسرية!! (2)
…………………..
تحدثنا فى المقالة السابقة عن طرق تعاملنا ب حياتنا الأسرية فــ أكثر من يحبنا ونحبهم في هذه الحياة هم أفراد أسرتنا ولا شك، وبالتأكيد فإن مشاركة أعز الناس في أنشطة حياتية مختلفة يكون له طعم آخر، ويزيد ولا شك من الترابط الأسري والصلة الروحية بين الوالدين والأبناء وبين الإخوة بعضهم البعض. وفيما يلي نقترح عليكم بعض الأنشطة التي يمكن أن يمارسها أفراد الأسرة معا ليزداد الترابط بينهم:
6 – التطوع لخدمة المجتمع يمكن للوالدين تخصيص يوم واحد على الأقل من أيام الإجازة الأسبوعية شهريا لاصطحاب الأبناء لأحد دور الأيتام أو المسنين أو مستشفيات الفقراء لزيارة بعض هذه الحالات الإنسانية التي تحتاج للدعم وتقديم بعض الهدايا الرمزية لكل منهم والقيام بعمل تطوعي جميل يزيد من ترابط الأسرة فيما بينها، ويعلم الأبناء الإيجابية وأهمية مساعدة الآخرين.
7 – ممارسة بعض الألعاب خلال عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازة الصيفية، كم سيكون ممتعا أن يدخل الوالدان والأبناء في منافسة حامية الوطيس من خلال إحدى الألعاب المسلية سواء التقليدية كالطاولة أو الدومينو أو الكوتشينة، أو ألعاب العصر الحديث التفاعلية التي يمكن ممارستها معا على الإنترنت باستخدام جهاز كمبيوتر متصل بالانترنت لكل لاعب. إذا كان الوالدان لا يمتلكون خبرة كافية في الألعاب الحديثة، يمكن للأبناء تدريبهم على الألعاب الحديثة الموجودة على الشبكة الإلكترونية، وهو أمر سيتخلله الكثير من المرح والتفاعل بين الكبار والصغار، كما سيجعل الأبناء يكتسبون ثقة بأنفسهم عندما يجدون أن بإمكانهم تعليم الآباء شيئا جديدا. وبهذه الطريقة أيضا سيطمئن الوالدان إلى أن الأبناء يستخدمون الإنترنت بشكل آمن، وسيقضي الجميع معا وقتا ممتعا داخل المنزل ويزداد تقاربهم وتفاعلهم معا.
8 – الخروج في نزهة عائلية بعيدا عن الذهاب إلى السينما أو المولات التجارية، لا بأس بالإعداد لنزهة عائلية كلاسيكية في إحدى الحدائق المفتوحة، ليتنسم أفراد الأسرة معا الهواء العليل، ويجلسون على الحشائش الخضراء لتناول محتويات سلة الطعام اللذيذة التي اشتركوا جميعا في إعدادها قبل الخروج، ولا مانع من مباراة كرة قدم سريعة بين الأب والأبناء الذكور في هذا المكان المفتوح الجميل وسط هتافات وتشجيع الأم والبنات، مع التقاط الصور التذكارية الجميلة التي تسجل تلك اللحظات الرائعة التي عاشها أفراد الأسرة معا.
9 – الحصول على بعض الدورات التدريبية لا أجمل من اشتراك أحد الوالدين مع بعض الأبناء في الحصول على دورة تدريبية من أجل إجادة المجال الذي يشتركون في عشقه والرغبة في تعلمه. سواء كان الأمر يتعلق بتعلم السباحة أو لعبة التنس أو الحصول على دورات في اللغة الفرنسية أو البيانو، أو أي مجال آخر. الذهاب إلى الدورات معا، ثم المراجعة واسترجاع المعلومات أو حتى التدريب معا سيقرب بين أفراد الأسرة كثيرا، وسيعمق أواصر الصداقة والمحبة بينهم.
10 – التجمع حول فيلم أو مسرحية كوميدية في ليلة شتوية ونحن مقبلون على ليالي الشتاء الباردة، ما أحلى تجمع الأسرة كلها داخل المنزل حول جهاز التليفزيون لمشاهدة فيلم جديد أو مسرحية كوميدية رائعة تفجر ضحكات الجميع وترفه عنهم، بينما يتناولون المشروبات الدافئة ويأكلون بعض المكسرات والتسالي.
وختاما أحب جدا هذة المقولة لفولتير( التربية تطور المواهب ، لكنها لا تخلقها)
دامت حياتنا الأسرية بكل سلام وآمان

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى