الأخبار

اولاد ابراهيم بين عقلية التغيير ومقاومة الجديد


بعدما تفائلنا خيرا بعودة الروح النضالية لساكنة اولاد ابراهيم في اعقاب المشاكل التي عرفها ملف التحديد الغابوي والذي عبرت خلاله ساكنة المنطقة بالاضافة الى مناطق مجاورة لها عن فلسفتها النضالية الراقية عبرالدفاع عن اراضيها بالميدان بالموازاة مع عقد اجتماعات ولقاءات تواصلية جمعت انذاك مختلف مكونات المنطقة وكل المتدخلين والمعنيين بالملف،أصبحنا نلاحض في الأونة الأخيرة تراجعا ملحوضا في الحراك النضالي لهذه المنطقة المشهود لها بالدفاع عن حقوقها المشروعة.
image
فبعدما خفت نيران مشكل التحديد الغابوي انطلقت معركة الثانوية الإعدادية سيدي الطاهر والتي كشفت وبالملوس تخاذل البعض وتواطئ البعض ضدا على ساكنة المنطقة حول اعظم حق من حقوقها والذي كان سيضيع من أياديها نتيجة الصراعات السياسوية العقيمة والتي ما زالت مخلفاتها تسري بالجسد البرهومي الى حدود الساعة’ إن ثقافة النضال والدفاع عن الحقوق التي ما زال يعتبرها الكثيرون بالمنطقة جرما وطابوها يجب أن لا يمر من دون ثمن. ما غيب مصالح السكان وعمق الهوة والانقسام والتشرذم والذي يغذيه جو مكهرب تخلقه العقول الفارغة التي ما زالت تحكم على المظاهر وتتناسى الجوهر.إن لعب البعض على فقر الساكنة وجعله منطلقا لتخويفها لن يمر مرار الكرام.
image
كما أن محاولة اخماد تحركات الشباب التي تهذف لإسترجاع قيمة المنطقة وتنقيتها وتحريرها من براثين الخوف وبناءها على أسس سليمة تتأسس على ثنائية الحق و الواجب.إن استنكار البعض لجهوذ المجتمع المدني وتبخيسها ومحاولة الإنتقاص منها لن تجدي نفعا بالمطلق كما أن العقول التي تقتل كل المبادرات في مهدها لا لشيئ سوى لمحاولة كسرها القيود وتحريرها للعقول لن تتواصل. ومن هنا يمكن فتح قوس للإشارة الى ان محاولة البعض تقديس المنتخبين وتخويف الساكنة منهم من أجل عدم الدفاع عن حقوقهم لن يتواصل كذلك. وعليه فالساكنة تتتبع الخطوات النضالية الأخيرة بكثير من الإهتمام فهناك من يثمنها وهناك من ينتقص منها بل ويخوف الساكنة منها بالرغم من كونها حقا دستوريا مشروعا. من هنا ننبه إلى أن استمرار حالة الإنقسام لن تخذم الى أعداءها.و أن تناسي الهفوات والأخطاء القاتلة التي عرفها المشهد السياسي بالمنطقة والتي لا تغتفر قد يعيدنا الاف الخطوات إلى الوراء ويكرس سياسة الأمر الواقع المبنية على مقولة
( تخلفو تسلموا).

تارودانت نيوز
مصطفى البدلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى