الأخبار

استياء من غياب الأدوية وقلة الأطر الطبية بالمُستوصفات الصحية لإقليم مديونة


لم يعد صبر وصمت مرتادي المستوصفات الصحية بتراب عمالة إقليم مديونة، صمت الرضا وصبر القناعة بعد أن سئموا من غياب الأدوية بالمراكز الصحية٬ وملوا ، من تشخيص أمراضهم في هذه المستوصفات ،من غير تزويدهم بالأدوية الكفيلة بمحاربة أمراضهم بسبب غياب الأدوية٬ التي تتهاون الجهات المسئولة مركزيا في إحضارها بالشكل اللازم، مما يُرغم المرضى على اقتنائها على مَضض من الصيدليات العمومية ، مما يُثقل كاهلهم بمصاريف إضافية، هم في غنى عنها، لو راعت الوزارة الوصية النمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة، وملئت مستوصفاتها بكمية كافية من الأدوية الضرورية لسد الخصاص المهول في هذا الجانب.
وفي إفادة عليمة للجريدة، فقد أرجعت سبب النقص الحاد في الأدوية إلى اعتماد الوزارة المعنية على الصيدلية المركزية ببرشيد في إنتاج وتوزيع الأدوية على جميع المراكز الصحية بتراب المملكة، بشكل دوري ،أي بمعدل 4 مرات في السنة، من غير تطبيق القانون رقم 04/17 الذي يدعو إلى خلق 8 مراكز لتوزيع الأدوية ،عوض الاعتماد على مركز وحيد ويتيم ،أثبتت التجربة أنه لم يعد قادرا على الوفاء بالتزاماته في تغطية جميع المراكز الصحية بالأدوية الضرورية.
ويُحمل السكان مسؤولية تردي الوضع الصحي بالإقليم إلى المنتخبين، الذين يكتفون بدور المتفرج أمام تذمر السكان ومعاناتهم من غياب الأدوية، والبطئ الشديد في إخراج مشروع المستشفى المحلي بمديونة إلى حيز الوجود، والاكتفاء فقط بتطمينات بهذا الخصوص بهدف امتصاص الغضب الجاثم في النفوس، دون ترجمة الأقوال إلى أفعال ملموسة تُعفي مرضى الإقليم مغبة البحث عن العلاج خارج المنطقة.
والى جانب النقص الحاد في الأدوية٬ تعاني مندوبية الصحة بالإقليم من الخصاص المُهول في الأطر الطبية وشبه الطبية٬لكن يبقى أهم ما يُقلق السكان والمرتادين لهده المستوصفات الصحية هو غياب الأدوية

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى