رأي

الدورات التكوينية و القوافل التحسيسية وحدها لا تكفي …صناعتنا التقليدية الرودانية في حاجة الى استراتيجية شاملة


كانت مدينة تارودانت معروفة بتنوع صناعاتها التقليدية من خرازة و حدادة و سوق الصابون و اخر للصوف و الزرابي ….الخ …كل هدا الموروث الدي ميز رودانة عبر التاريخ لم يتبقى منه الا بعض الغيورين على هده الحرف عبر ازقة متفرقة هنا و هناك. أسواق لم يبقى منها إلا الاسم لتحل محلها أنماط تجارية أخرى تطغى عليها الفوضاء و احتلال الملك العمومي وضل من بقي من الصناع يحتضر وينتظر دوره في الزوال .
لهده الأسباب نغتنم فرصة اقامة النسخة الثانية لنلفت انتباه المسؤولين على هده الدورات التكوينية النسخة الثانية ل”قافلة التكوين والجودة”،التي ستنظم تحت شعار “العنصر البشري رهان للجودة والتميز” و نتمنى صادقين ان يفعل هدا الشعار لأن انطباعات الصناع التقليديين الرودانيين تعكس دلك كما أكد دلك احدهم ضمن الملاحظات الثالية..
ضعف مواد التكوين (التسويق)(التصميم) اد لا تصميم ولا إبداع ولا ابتكار في غياب الظروف المريحة للمعلم الصانع من جهةوغياب التواصل بين الإدارة المعنيةوالصناع التقليديين او من يمثليهم من الجمعيات من جهة اخرى.
لدا فالدعوة موجهة الى كل الغيورين على هذا القطاع، سواء المسؤولين او المثقفين أو السياسيين أو الفاعلين الجمعويين لنجعل منه رافعة للمساهمة في تنمية اقليم تارودانت.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى