الأخبارمقالات

في معنى التعليم


تنطوي هذه المفردة البسيطة على معنى كبير مؤثر في تسيير الحياة على كوكب الأرض، ودفع العنصر البشري إلى مزيد من الانخراط المباشر في عملية العلم والتعلّم، حتى يتمكن من التمييز والتبصّر بين النافع والضار من الأفعال والأقوال، فيعود ذلك أثراً إيجابياً على محيطه ومجتمعه الذي يعيش فيه. ولأن للتعليم هذا التأثير الواسع على مجمل حياة الناس، فقد آن الأوان إلى انتباه الرقيب والمسؤول إلى ضرورة البدء بوضع الاستراتيجيات والخطط الناجعة الفاعلة، لتصويب العملية التعليمية، وتصحيح مسارها، لتشمل كل مراحلها من دون استثناء، وليترافق ذلك مع التنبيه المتواصل للطلاب، وخصوصاً مَن أنهى المرحلة الإعدادية والثانوية من مراحل دراسته، بضرورة الاختيار الصائب غير العشوائي لمسار حياته التعليمية، وبما يعود عليه، مستقبلاً، بالنفع والإيجاب، بدلاً من أن يدخل نفسه وعائلته والمحيطين فيه في دوامة مستقبلية، ومتاهة حياتية منتظرة، نتيجة اللامبالاة، وتجاهل النصائح بضرورة البُعد عن المفاخرة والتباهي بتخصص دراسي لا علاقة له بواقع الحياة العملية وسوق العمل الذي بات رافضاً دراسات ومساقات دراسية نظرية، ومرحّباً، في المقابل، بكل ماهو دراسي علمي بُني على نظرية وواقع التطبيق الحرفي المهني الذي باتت جدواه الاقتصادية أكبر وأنفع للفرد ومجتمعه من آلاف الصفحات والشهادات ذات المنظر الواهي، البعيد كل البعد عن مسار الحياة الآنية وجوهرها.

تارودانت نيوز
هادي ردايدة
ا ع ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى