الأخبار

تارودانت : أشْخَاص يَمْنعُون العُمّال مِنْ إتمامِ بِناء مَسجد للنساء


توصّلت الجريدة بِنُسْخة من الشّكاية التي رَفعَتها جَمعية الخَير للتّنمية والثقافة بجماعة سِيدي بورجا بإقليم تارودانت ، مُوجّهة للسّيد عامِل صَاحب الجَلالة عَلى الإقليم و شِكايات أخْرى مُوجّهة لِكل مِن وَكِيل جلالة المَلك و قائد قِيادة تَازمورت و رَئيس الجَماعة القروية لِسِيدي بورجا ، تستنكر فيه ساكنة المنطقة الهجوم و الاعتداء الذي طال مسجد أولاد جلاّل و المستهدف ،حسب نص الشكاية ، من طرف ثلاثة أشخاص ، وتعود تفاصيل الواقعة إلى آوائل شهر يناير2015 حيث فوجئ عمّال المسجد بِمَجْموعة من الأشخاص يمنعونهم من تَتِمَّة الأشغال بِبَيْتِ الله مباشرة بعد بداية الأشْغال بالشّطر الثاني من المَشرُوع و المُخَصَّص للنساء ، بعد إتمام الشطر الأول الخاص بالرّجال ، المُحتلّون للمسْجد ، حَسب وصف الشّكاية ، قاموا بإغلاق ثلاثة أبواب اثنان منها بالياجور و الإسمنت و الباب الثالث تم إغلاقه بباب حديدي محتفظين بمفتاحه ، و حسب أحد السكّان فقد قام هؤلاء الأشخاص ليلة 24 فبراير 2015 بفتح الباب الحديدي و الدخول للمسجد و القيام بمجموعة من الطقوس التي لا تمت للديانة الإسلامية بِصِلة ، ما جعل بعض السكان يدخلون معهم في مناوشات كادت تخرج عن السيطرة لولا تدخل بعض العقلاء ، كما تم منع السّكان من استعمال المسجد المخصص للنساء بدعوى أن هذا المسجد يقام فيه موسم ” الرْمَا ” والذي يستمر لأسبوع مع حلول كل ذكرى للمولد النبوي ، و تطالب الجمعية من السلطات المحلية و الإقليمية و من القائمين على الشأن الديني بالإقليم التدخل العاجل من أجل إيجاد حل نهائي لهذا النزاع و اتخاذ التدابير و الإجراءات اللازمة خصوصا و أن القسم المخصّص للنساء كانت تستفيد منه نساء الدوار في ممارسة شعائرهن الدينية و من دروس لمحاربة الأمية في أوقات فراغهن ، فيما أطفال المنطقة يقصدونه لتعلم و حفظ القرآن الكريم .
ملاحظة : الصورة المركبة رفقته للمسجد و الصورة الأخرى أثناء الأشغال بتاريخ 10 يناير 2014 و الصورة الثالثة للباب الذي تم إغلاقه بالياجور.

تارودانت نيوز
المراسل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى