الأخبار

وزارة الفلاحة:معهد بروكينز، تجاهل “التطور الكبير” الذي عرفه قطاع الفلاحة خلال السنوات الثمانية الماضية.


أفادت وزارة الفلاحة، يوم أمس الجمعة بأن التقرير الذي أصدرته “غلوبال إيكونومي أند ديفلبمنت ووركينغ” التابعة لمعهد بروكينز، تجاهل “التطور الكبير” الذي عرفه قطاع الفلاحة خلال السنوات الثمانية الماضية.
وأوضحت الوزارة أن هذا التقرير، الذي صدر بعنوان ” الفلاحة والتنمية القروية من أجل تحقيق النمو الشامل والأمن الغذائي” وأنجزه حافظ غانم، تضمن “عددا من الوقائع التي استند معظمها إلى إحصاءات لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزارعة تعود لسنة 2007 ، متجاهلا بذلك التطور الكبير الذي عرفه القطاع الفلاحي خلال الثماني سنوات الماضية، خاصة من خلال تنفيذ مخطط المغرب الأخضر.وأعربت الوزارة عن أسفها لكون كاتب التقرير وصف استراتيجية تنمية القطاع الفلاحي المغربي ” بشكل غير دقيق، دون أن يأخذ بعين الاعتبار الإنجازات والتحولات التي شهدها هذا القطاع منذ تاريخ إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2008″.

تم الانخراط في أوراش متعددة تعتبر نتائجها

واعتبرت وزارة الفلاحة أن مختلف المقترحات التي تضمنتها الوثيقة “عادية وجامدة” في وقت تتواصل فيه الثورة الخضراء المغربية، مبرزة أن قطاع الفلاحة أخذ بعين الاعتبار مجموع المقترحات الواردة في التقرير في سنة 2008 خلال تشخيص القطاع الرامي إلى إعداد الاستراتيجية الفلاحية في أفق 2020 ، ومخطط المغرب الأخضر.

ومنذ ذلك الحين، تم الانخراط في أوراش متعددة تعتبر نتائجها، حتى الآن، مرضية للغاية. واعتبرت الوزارة أن “الانطباع الذي تتركه قراءة التقرير هو أن كاتبه تجاهل الاطلاع على مضمون وتأثير الإصلاحات التي نفذها قطاع الفلاحة في السنوات الأخيرة”، مؤكدة أنه في ما يخص الأمن الغذائي، حقق المغرب خلال سنة 2013 هدف الألفية للتنمية الذي حددته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمتعلق بسوء التغذية ( 4,9 في المائة مقابل هدف عام 2015 للوصول إلى عتبة 5 في المائة)، بينما لم تتم الإشارة إلى هذا المؤشر ضمن هذا التقرير.

الفلاحة التضامنية تعتبر محور الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر وبعد أن ذكرت بأن الطابع الشامل للفلاحة الصغرى ضمن الاستراتيجية الفلاحية الوطنية لا يمكن أن يكون موضع شك، أكدت الوزارة أن المغرب لم يراهن بشكل كبير في تاريخه على الفلاحة العائلية كما في السنوات الأخيرة.وأضاف المصدر ذاته أن “الفلاحة التضامنية تعتبر محور الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، والعديد من برامج الأعمال المستعرضة (الولوج إلى الأسمدة، والولوج إلى السقي الصغير، وتنظيم الفاعلين في إطار تعاونيات….) شكلت مرتكزات لتطويره”.وذكرت وزارة الفلاحة بأن التقرير يشير ، في المقابل، إلى أن المغرب يمثل قصة نجاح بالعالم العربي من خلال وضع إصلاحات تهم الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي مكنت المغرب من تحقيق تحسن ملموس في إطاره الديمقراطي وتحقيق إنجازات ملحوظة تضمن نموه واستقراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى