أخبار وطنيةالأخبار

ها أشكالت الصحافة الالكترونية

اهتمت الصحف الالكترونية، اليوم الاثنين، بمواضيع تتعلق بالخصوص بالمسيرة الوطنية التي نظمت يوم امس بالرباط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والمحادثات التي تتواصل في المغرب بين الفرقاء الليبيين، والربط البحري لميناء طنجة المتوسط.

وهكذا اعتبر موقع “ميديا24.كوم” أن مسيرة 8 مارس “وفت بوعودها”، إذ أن عشرات الآلاف من المتظاهرين والمتظاهرات حجوا إلى ساحات الرباط الكبرى للتعبير عن تطلعاتهم، استجابة لنداء ائتلاف المساواة والديمقراطية.

ونقل الموقع عن فوزية عسولي، رئيسة فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ومنسقة الائتلاف، قولها إن هذه المسيرة مناسبة لإجراء تقييم للعمل الحكومي في معالجته للقضية النسائية و”إسماع صوتنا لإدانة التراجع المسجل في مجال حقوق النساء في السنوات الأخيرة”.

وأبرزت أن “زواج القاصرات يتنامى بقوة كبيرة وأن أزيد من مليون ونصف أسرة تعيلها نساء تعيش في الهشاشة. ويسجل معدل البطالة ارتفاعا جليا لدى النساء، في حين أن العنف الذي تتعرض له المرأة لا يزال قائما وأضحى ظاهرة مقلقة جدا”.

أما موقع “هيبة بريس” فأبرز أنه تحت شعار “يدا في يد للدفاع عن المساواة والديمقراطية”، انطلقت هذه المسيرة من ساحة باب الأحد بمشاركة آلاف الأشخاص، من بينهم مناضلات الحركة النسائية ومتعاطفون مع قضية المرأة.

وأضاف أنه تم بالمناسبة إطلاق نداء للتنفيذ الفعلي للمناصفة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وللتأكيد مجددا على أن القضية النسائية جزء لا يتجزأ من المشروع المجتمعي الديمقراطي والحداثي للمغرب.

ونقل الموقع عن ميلودة حازب، رئيسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب تأكيدها على ضرورة إرساء آليات تجسد حقيقة المناصفة في مختلف المجالات، مبرزة استعجالية اعتماد القانون حول العنف الموجه ضد النساء وإرساء ترسانة قانونية حديثة قادرة على مكافحة العنف والتمييز وحماية حقوق وحريات النساء.

على المستوى السياسي، اهتم موقع “منارة.ما” بالمحادثات بين الفرقاء الليبيين، مشيرا إلى أن الأطراف الليبية ستستأنف، بعد غد الأربعاء، المناقشات السياسية للتوصل إلى مخرج للأزمة السياسية في ليبيا.

وذكر الموقع بتصريح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا السيد برناردينو ليون الذي أعلن، مساء أمس الجمعة خلال لقاء صحفي مشترك عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، عن إحراز “تقدم” في الملفين الهامين الموجودين حاليا على طاولة المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية، والمتعلقين بتشكيل حكومة وحدة وطنية والترتيبات الأمنية.
وفي الشق الاقتصادي، أبرز موقع “كيد.ما” أن المغرب صنف في المرتبة 16 في 2014 على مستوى الربط البحري من قبل هيئة الأمم المتحدة المكلفة بالتجارة الدولية، واصفا هذا الإنجاز ب”قفزة استثنائية” لجاذبية الموانئ المغربية حققتها في وقت قياسي.

وذكر الموقع بأن المغرب كان يحتل الرتبة 84 على الصعيد العالمي وبفضل هذا التصنيف الجديد، أضحت المملكة تتموقع في المرتبة الأولى في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

في المجال الثقافي، أبرز موقع “هيسبريس” أنه وقع الاختيار على دار النشر المغربية توبقال للتنافس ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بفرع النشر والتقنيات الثقافية، التي ستمنح في ماي المقبل على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

ونقل الموقع عن مدير الجائزة سعيد حمدان أن هذه الجائزة تأتي “لتسليط الضوء على إسهامات هذه المؤسسات في تنشيط حركة النشر في العالم العربي وإثراء صناعة الكتب في المنطقة بأعمال مكتوبة ومترجمة، مما يسهم في إعلاء النهضة الثقافية وتشجيع قراءة الكتاب بين الأجيال العربية المعاصرة “.

أما موقع “هافينغتون بوسط” فكشف أن مجموعة لانفان للخريف-شتاء 2015/2016 تمتح من المغرب، وذلك تجسيدا لرغبة المدير الفني لدار الأناقة الشهيرة هاته ألبير الباز في تكريم بلده الأصلي.

ونقل الموقع، الذي أشار إلى أن حرية الحركة والمغامرة تمثل الخطوط الموجهة لهذه المجموعة، تصريحا للباز أدلى به ل(ليكسبريس) وقال فيه “أحسست بحاجة للعودة إلى جذوري، المغرب الذي ولدت فيه”.

في المجال الرياضي، تطرق موقع “360.ما” لهزيمة المنتخب المغربي لكرة المضرب (4-1) أمام نظيره البرتغالي خلال الدور الأول لإقصائيات المجموعة الثانية (المنطقة الأوروإفريقية) لكأس ديفيس لكرة المضرب، أمس الأحد بلشبونة.

وأضاف الموقع أن لمين وهاب أنقذ ماء الوجه، وإن بشكل شكلي، بفوزه بمباراته الفردية لكون البرتغال ضمنت مسبقا التأهل، معلنا أن المغرب سيخوض مباراة سد فاصلة من أجل البقاء ضمن المجموعة الثانية.

وركز موقع “كود.ما” بدوره على أصداء إيقاف فرقة الشرطة القضائية للحي الحسني بالدار البيضاء مؤخرا لأحد عضوي عصابة متخصصة في النصب إثر شكاية تقدم بها أحد ضحايا العصابة للقضاء.

وأشار الموقع، في تفاصيل هذه القضية، إلى أن المشتبه فيهما كانا ينتحلان صفة ممثلين لمديرية الأملاك المخزنية ويقترحون على ضحاياهما لشراء بقع أرضية تابعة للأملاك المخزنية بأسعار أقل من أسعار السوق، باستعمال وثائق مزورة لهذه المديرية وعقد مزيف لوزارة الاقتصاد والمالية من أجل إضفاء المزيد من المصداقية على مخططهما.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق