أخبار وطنيةالأخبار

وزارة الاتصال: بلاغ حول بطاقة الصحافة المهنية برسم سنة 2015


أفادت وزارة الاتصال ، أن لجنة بطاقة الصحافة المنصوص على تشكيلتها ومهمتها بمقتضى المادة السادسة من القانون رقم 21.94، المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، قد عقدت اجتماعين، الأول بتاريخ 11 دجنبر 2014، والثاني بتاريخ 19 فبراير 2015، انكبت خلالهماعلى الدراسة المستفيضة للملفات المعروضة على أنظارها، والتي بلغ عددها 2371 ملفا ، وذلك في إطار الاحترام الدقيق للمعاير المهنية والضوابط القانونية، وبروح من الجدية والمسؤولية والشفافية.

وعلى إثر ذلك قررت اللجنة الموافقة على 1713 طلبا للحصول على بطاقة الصحافة برسم سنة 2015، بعد ثبوت استيفائها لكل الشروط القانونية المطلوبة، وهي موزعة كما يلي:

§ 758 بطاقة للقطب الإعلامي السمعي البصري العمومي والإذاعات الخاصة

§ 170 بطاقة لوكالة المغرب العربي للإنباء

§ 476 بطاقة للصحف اليومية

§ 106 بطاقة للجرائد الأسبوعية

§ 37 بطاقة للمطبوعات الشهرية

§ 53 بطاقة للجرائد الجهوية

§ 36 بطاقة للمواقع الإخبارية الإلكترونية المنشأة بصفة قانونية

§ 17 بطاقة لوكالات الإنتاج السمعي البصري

§ 60 صحفيا مستقلا

وقد تم إلى غاية يوم 12 مارس الجاري ، تسليم ما مجموعه 1633 بطاقة، بينما يجري تسليم الباقي بكيفية مسترسلة.

وبخصوص الملفات المتبقية وعددها 658 اعتبرت اللجنة أنها لا تستوفي كل الشروط القانونية المنصوص عليها في المادة الخامسة والمادة السادسة من المرسوم التطبيقي رقم 2.95.687 الصادر في 22 نونبر 1996، والمتعلق بالنظام الأساسي للصحفيين المهنيين في المغرب، وقررت دعوة أصحابها إلى استكمال جميع الوثائق القانونية اللازمة في أقرب الآجال، علما أن ما يناهز 330 شخصا يتقدمون لأول مرة بطلب الحصول على بطاقة الصحافة.

و يهم وزارة الاتصال أن تعلن، بكل مسؤولية وشفافية، أنها فتحت المجال لتقديم أي طعن أمام لجنة بطاقة الصحافة، بالنسبة لأصحاب الطلبات التي لم تتم الإستجابة إليها ،وذلك طيلة الفترة الممتدة من 16 مارس إلى 15 أبريل 2015، بعد توصل المعنيين بالأمر بالرفض المعلل لطلباتهم.

كما سيتم العمل على نشر القوائم بمجرد حصر اللوائح النهائية.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. في 05/06/2015
    نحن الصحفيون المتعاقدون مع RTM والعاملين بالمحطات الجهوية نطلب من السيد وزير الاتصال أن تشمل بطاقة الصحافة أيضا هذه الفئة لحاجتنا الماسة إليها لأننا نعاني من عدة إكراهات أثناء القيام بمهمتنا الخارجية حيث يتطلب منا الإدلاء بهذه البطاقة ونكون جد محرجين ، لذا نلتمس منكم أن تأخذوا طلبنا هذا بعين الاعتبار خلال السنوات المقبلة حتى نستفيد من بطاقة الصحافة وتسوية وضعينا المهنية عاجلا ، ولكم جزيل الشكر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق