اليوم الخميس 21 نوفمبر 2019 - 9:22 صباحًا

 

 

أضيف في : السبت 21 مارس 2015 - 2:57 مساءً

 

“تربية الدواجن في المناطق الجافة وشبه الجافة”من شأنه تعزيز المبادلات الاقتصادية مع إفريقيا جنوب الصحراء

“تربية الدواجن في المناطق الجافة وشبه الجافة”من شأنه تعزيز المبادلات الاقتصادية مع إفريقيا جنوب الصحراء
قراءة بتاريخ 21 مارس, 2015

عاش قصر المؤتمرات بالداخلة، فعاليات الأيام العلمية العالمية الثامنة، التي نظمتها الجمعية المغربية لأمراض الدواجن، حول موضوع “تربية الدواجن في المناطق الجافة وشبه الجافة”.

وتهدف الجمعية بتنظيمها لهذه الأيام العلمية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية مع إفريقيا جنوب الصحراء، وتحريك القطاعات الاقتصادية والإستراتيجية مثل الأمن الغذائي وتثمين مشتقات الفوسفاط.

ويشكل هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والفيدرالية المهنية لقطاع تربية الدواجن، بمشاركة أزيد من 250 خبيرا وطنيا ودوليا، فرصة لتبادل التجارب والاطلاع على آخر التطورات والابتكارات في هذا المجال .

وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، في كلمة بمناسبة افتتاح هذه التظاهرة تلاها بالنيابة عنه مدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بوزارة الفلاحة، السيد أحمد بنتهامي، أن الجمعية ساهمت مند نشأتها سنة 1997 في تطوير البحث العلمي حول أمراض الدواجن كما ساهمت في تثمين نتائج هده الأبحاث عبر التواصل البناء مع إشراك العديد من المنظمات الوطنية والدولية العاملة بمجال الأبحاث حول أمراض الدواجن .

وأوضح الوزير أن تنمية تربية الدواجن على المستوى العالمي رهين بتطوير القدرات العلمية للتدبير والتحكم بأمراض الدواجن ومن هذا المنطلق تبرز أهمية هذه الأيام العلمية المنظمة من طرف الجمعية المغربية لأمراض الدواجن.

وأشار إلى أن تدبير هذه الأمراض والتحكم فيها أمر ضروري لاسيما أن الانتقاء الجيني للدواجن يجعلها حساسة جدا لعدة أمراض وخاصة التي تنتقل إلى الإنسان كأنفلونزا الطيور، مبرزا أن تطور القطاع خلال الأربعين سنة الماضية جعل منها محورا صناعيا رائدا وقوة اقتصادية وطنية .

وذكر بالأهداف المسطرة لتنمية سلسلة تربية الدواجن في إطار مخطط المغرب الأخضر والذي ينص على تشجيع وعصرنة هذه السلسلة ودلك لتطوير استهلاك اللحوم والرفع من العرض وتطوير جودة المنتوجات و خلق شبكة متطورة للتسويق.
وقال إن تحقيق هذه الأهداف رهين باحترام محاور التنمية المسطرة ضمن العقد البرنامج المبرم بين قطاع الفلاحة والمهنيين، مؤكدا أن تطوير سلسلة الدواجن بالمغرب ينخرط في إطار سياسة الأمن الغذائي وتدبير الحماية الصحية للدواجن وللمستهلك.

من جهته أكد رئيس الجمعية المغربية لأمراض الدواجن، السيد عبد الله بنعثمان ، أن قطاع الدواجن، باعتباره رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني، يحظى باهتمام خاص ومستمر من طرف الحكومة، مبرزا أن وزارة الفلاحة والصيد البحري تعمل بتشاور مستمر مع مهنيي القطاع من خلال الفدرالية المهنية لقطاع الدواجن

وقال إن مدينة الداخلة جوهرة الأقاليم الجنوبية، تعتبر أحد المراكز الاقتصادية الرائدة على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة وهي بذلك تعد المكان الطبيعي لتداول المواضيع الرئيسية لمصاحبة العقدة البرنامج لتربية الدواجن 2011 – 2020 التي تدخل ضمن رؤية برنامج المغرب الأخضر وما ترمي إليه من تقصي فرص التصدير نحو الدول الإفريقية المجاورة.

وأضاف أن الداخلة تشكل حلقة الوصل بين المملكة المغربية وعدد من البلدان الإفريقية الصديقة التي تسعى إلى تأمين المطالب الغذائية لساكنتها والى تطوير قطاع تربية الدواجن على الخصوص، مشيرا الى حضور عدد من المشاركين المتخصصين من إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط لبسط تجاربهم وعرض خبراتهم في المواضيع التي سيتم تداولها خلال هذين اليومين الدراسيين.

وأشار إلى أن هذه التظاهرة ستتطرق بالأساس إلى مختلف الجوانب المتعلقة بتربية الدواجن في المناطق الجافة وشبه الجافة، والآفاق المتاحة لتطوير هذا القطاع على المدى المتوسط والبعيد باستعمال المواد الأولية المتاحة محليا ومن بينها دقيق السمك ومشتقات الفوسفاط.ومع.
ترودانت نيوز.