أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

تارودانت…أمسية دينية متميزة من احياء تلميدات المدارس العتيقة بسوس


عاشت مدينة تارودانت خلال الأيام الأخيرة أجواء روحانية بامتيازمن خلال فعاليات “الدورة الثالتة للموسم السنوي للمدارس العتيقة “المنظم تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين مولانا محمد السادس و بتعاون مع وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية و المجلس العلمي الأعلى و بدعم مشكور من عمالة اقليم تارودانت.
الدورة الثالتة لهدا الموسم اختير لها كشعار “العقيدة الأشعرية..عقيدة أهل السنة و الجماعة.”اجتمع حوله العديد من علماء المدارس العتيقة و طلبتها الى جانب ثلة من الباحثين و المهتمين بدراسة و تحليل أسس الثوابت الدينية و الوطنية قصد تسليط الضوء عليها و بالثالي فهمها و ترسيخ اهدافها النبيلة.
ولعل ما ميز هده الدورة المشاركة الحميدة لعددلابأس به من تلميدات التعليم الأصيل باقليم تارودانت وهدا ان دل على شيء فانما يدل على ما بدل من جهد من قبل المسؤولين المحليين قصد ادماج الفتاة ضمن منضومة التعليم العتيقمن اجل تكوينها و تربيتها على القيم الوطنية و احساسها بلاعتزاز بثوابت ديننا الحنيف مع الانفتاح على العصرنة .
المناسبة كانت ايضا فرصة لتلميدات التعليم العتيق لاحياء امسية دينية جد رائعةو دلك بفضاء مسجد الحسن الأول لقيت استحسان العلماء و الحضور.وكانت المشاركة ممثلة بمجموعة من المدارس العتيقةبكل من تامتركا و أكاوز و تامسولت و تافيلالت و تيزيرت.
و تعتبر هده الأمسية الدينية التي احيتها تلك الفتيات الأولى من نوعها بالمغرب حيث شاركت60 تلميدة في تلاوة الحزب الراتب كاملا و تقديم العديد من الحصص في مدح الرسول وكدا العديد من المثون العلمية الى جانب عرض مسرحي تناول موضوع ادماج الفتاة في التعليم العتيق و ما حققته من تفوق الى جابب اخيها الشاب.
الأمسية كانت ايضا فرصة لهن لابراز قدراتهن و مواهبهن في اتقان حفظ كتاب الله و التميز الجلي في تلاوته على الطريقة المغربية الأصيلة المتوارتة و التي مما سيؤهلهن لا محالة في لعب دور المكونات لاجيال صاعدة من فقيهات و عالمات يمتلكن من الحكمة و المعرفة ما يؤهلهن للمشاركة في بناء الوطن و بالثالي الحفاظ على امنه الروحي و استقاره. متابعة.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى