الأخبارمقالات

الحساب صابون


الحساب صابون .
قد توافق هذه الجملة الاسمية المقولة المتداولة اليوم من طرف مكونات المشهد السياسي و المجتمع المدني : ” ربط المسؤولية بالمحاسبة ” .نعم إن الأجداد كانوا سباقين لطرح هذا المعيار التقويمي و التقييمي لكل الاداءات و الانجازات سواءا كانت فردية أو جماعية .
إن علم الاقتصاد قد ركز على المحاسبة الوطنية :
Natinale ) la C.N (la comptabilité
كما ان الاسلام سن و ركز على الحسبة .ومن مؤشرات المحاسبة الوطنية اينما حلت و ارتحلت : 1- سوق الملكية و الخدمات le marché des biens et services
2- سوق الشغل le marché de l’emploi
3- السوق النقدية le marché é monétaire
و أضيف حسب منضوري سوقا أخرى من الأهمية بالمكان أسميها شخصيا : سوق ” الكفة ” le marché du couffin : ان الملاحظ يستنتج أن القفة هذه الايام ثقلت من حيت الثمن و خفت من حيث الميزان ولقد دأبت ربات البيوت على التردد على السوق الأسبوعي صبيحة ليخصصن الان للتبضع الظهيرة بحثا عن الرفق في الأثمان و بغض النظر عن الجودة . فمن يحمي القدرة الشرائية للمواطنين أمام هذه المضاربات و الزيادات ؟ وهل من مراقبة فاعلة فعالة مجدية تقوم بها الأطراف المعنية ؟ هل ننتظر و كما جرت العادة بذلك شهر رمضان ؟ و ما موطن الحسبة التي كانت رفيقة بالمستهلك ؟ و لما تراجعنا عن دور الأمناء و المحتسب ؟ و لما لا تشهر الأثمان بباب الأسواق كما كان ذلك سالفا ؟ ان هذه من خصوصيات العالم الاقتصادي المغربي فارجعوا للأصل و الرجوع للأصل أصل و الحساب صابون .

تارودانت نيوز
احمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى