الأخبار

إلى متى ستظل أبواب الملحقة الإدارية الأولى ببويزكارن مغلقة في وجه المواطنين؟


في الوقت الذي استبشرت فيه ساكنة بويزكارن بإقليم كلميم خيرا بعد نهاية أشغال بناء الملحقة الإدارية الأولى, حتى تبدد هذا الأمل شيئا فشيئا نظرا لكون الملحقة التي تم تشييدها لم تنل حقها الكافي من التشييد والعناية، حيث تفتقر إلى أدنى شروط السلامة الأمنية و لا تتوفر على سياج ولا سور يحيط بها مما يعرض ممتلكاتها ووثائق المواطنين للسرقة .و علاوة على ذلك فإن أبوابها مازالت مغلقة في وجه الساكنة.

ويثير استمرار عدم الإفراج عن مفاتيح هذه الإدارة التي أصبحت بناية بلا روح ,حفيظة ساكنة أحياء المدينة القديمة و الأمل 1 و الأمل 2 الذين يعبرون في أكثر من مناسبة عن استيائهم و خيبة أملهم لما يتكبدون من أعباء يومية إضافية لقضاء أغراضهم الإدارية بالملحقة الإدارية الثانية بحي المسيرة التي تبعد بمسافة طويلة عن مقر سكناهم.

image
وإزاء هذه الوضعية التي تتنافى ومبدأ تقريب الإدارة من المواطنين, تتسائل ساكنة بويزكارن و معها الرأي العام بالمدينة ذاتها عن من يتحمل مسؤولية الإفراج عن مفاتيح هذه الإدارة؟هل هي السلطات المحلية أم السلطات الولائية ؟

تامر ودانت نيوز
عن لجنة الاعلام و التواصل لتنسيقية بويزكارن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى