الأخبار

تعزيزات أمنية لمنع وقفة احتجاجية على هامش مناقشة اتفاقية بيئية مُتعلقة بمنع “التبوعير “والرعي بمزبلة مديونة


انتشر خبر اعتزام عُمال “التبوعيرة” والرعي بمزبلة مديونة٬ القيام بوقفة احتجاجية أمام مقر جماعة المجاطية بتاريخ 7 ابريل الجاري تزامنا مع انعقاد دورة استثنائية بذات الجماعة٬ احتجاجا منهم على إدراج نُقطة بجدول أعمال هذه الدورة متعلقة باتفاقية بيئية٬ تنص في فحوى بنودها على التزام الجماعة بإعداد قرار جماعي لمنع التنقيب ٬والرعي داخل المزبلة٬وهو الخبر الذي جعل سُلطات المجاطية من قائد وخليفته وأعوان السلطة والدرك الملكي يُهرولون في اتجاه موقع الحدث أمام مقر الجماعة المذكورة٬ ليُعززوا تواجدهم بشكل ملفت للنظر بمحيط الجماعة٬ لمنع كل ما من شأنه أن يؤدي إلى مُنزلق أمني غير محسوب العواقب .وقد كان لهدا التواجد الأمني دور كبير في إطفاء فورة غضب المُحتجين ٬وامتصاص غضبهم ٬بعد أن كانوا يودون تفعيل وقفة احتجاجية لا ثارة انتباه المسئولين للضرر الذي قد يلحقهم٬ في حال تمرير هذه الاتفاقية وتفعيلها ميدانيا ٬وهو ما يعني –حسب رأيهم-حرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد المُتواجد بأكوام النفايات المنزلية.
image
وٳذا كانت التعزيزات الأمنية قد حالت دون قيام هده الوقفة٬ لكنها لم تحل دون انعقاد هذه الدورة والتصويت على هذه الاتفاقية بواقع 15 صوتا من أصل 25 ٬ورفضها من طرف ثلاثة مُستشارين وامتناع خمسة عن التصويت .
ورغم التزام الرئيس بعدم قبول المادة الثانية فيما يتعلق بإعداد قرار جماعي لمنع التنقيب والرعي بأم المزابل تحت حُجة أن هذه العملية من اختصاص السلطات الأمنية ٬ومجلس عمالة مديونة في النقطة الخاصة بتحسين الإطار البيئي للمناطق المحيطة بالمزبلة٬ في محاولة منه لامتصاص غضب بعض المستشارين المتذمرين من برمجة هذه النقطة ٬وطمأنة المُرابطين خارج القاعة ممن يشتغلون بالمزبلة٬ إلا أن دلك لم يُجنبه سهام النقد من طرف عُضويين جماعيين صبّا جامَ غضبهما على الرئيس٬ مستنكران تسرعه في قبول هذه الاتفاقية٬ ومستاءان تهافته على تمرير هذه الاتفاقية -حسب ما جاء في تدخل العضو الجماعي حمودة بوخويمة- الذي خاطب الرئيس بقوله “مشيتي عرﯔتيها للأعضاء حُوت ولحم مشوي باش ٳصوتو ليك على هذه الاتفاقية” ولم يتردد بوخويمة في وصف الرئيس بالمُنافق بعد أن كان المجلس- حسب قوله- مُتفقا على رفض هذه الاتفاقية بسبب انعكاساتها السلبية على المُشتغلين في المطرح العمومي والذين يصل عددهم إلى 1353 حسب ماجاء في تدخل المستشار الجماعي بوشعيب مُسعيد الذي استنكر هو الآخر حرمان عدد كبير من السكان من مورد رزقهم في العيش٬ مما سيزيد من محنتهم ويُعرضهم للتشرد في ظل غياب حُلول بديلة ٬وانعدام فُرص شغل حقيقية.
أما أحمد حيمود مُستشار جماعي بنفس المجلس فقد اعترض بشدة على تواجد المزبلة بالمجاطية ٬واعتبر تواجدها في المنطقة بالجريمة المُرتكبة في حق السكان ٬وهو ينوي رفع دعوى قضائية على من وضعها في المنطقة بسبب أضرارها الكثيرة على صحة البلاد والعباد٬ وبعد أن علم “الميخالة” بالتصويت الايجابي على هذه النقطة٬ فإنهم ينوون الدفاع عن حقهم بالطُرق النضالية القانونية ٬إلى حين اتخاذ موطأ قدم حقيقي ٬وقانوني لهم بداخل مُجمع النفايات.
image
تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى