أخبار دوليةالأخبار

بنت تارودانت الشاعرة المغربية فاطمة شهيد تتألق في أمسية شعرية بوارسو

بصمت الشاعرة المغربية فاطمة شهيد، الأربعاء بإقامة المغرب في وارسو، على حضور متألق في أمسية شعرية أمام جمهور ضم ثلة من السفراء والدبلوماسيين والمثقفين من مختلف الجنسيات يتقاسمون تحدث اللغة الفرنسية.
وأتحفت شهيد، على مدى ساعة من الزمن، الحاضرين بمقتطفات من أبرز قصائدها التي يتمحور أغلبها حول ثلاثية الحياة والحب والموت، وألقت بذلك أبياتا من “عيطة منا” و”من رماد وجمر” و”أحلام المرتفعات” على الخصوص.
وأبانت الشاعرة المغربية، التي تشارك في قراءات شعرية بالمغرب وبالخارج وفي تظاهرات ثقافية دولية، عن إلمامها الأدبي والفكري، حيث أثثت قصائدها بكلمات وتعبيرات كشفت لمستمعيها عن حسها المرهف المشبع بالإنسانية.
وقال سفير المغرب في وارسو، يونس التيجاني، في كلمة بالمناسبة أشاد فيها بالسيدة شهيد، إن هذه الأمسية، المنظمة بمبادرة من سفارة المغرب في بولندا في إطار معرض الفرنكوفونية، تعكس التنوع الثقافي الذي يميز المملكة، حيث الناس يسكنهم شغف حقيقي بالشعر، “وهو ما ساهم في الحافظ على هذا التقليد المتمثل في تنظيم مهرجانات شعرية”.
وأشار إلى أن الشاعرة المغربية تربت على الأدب منذ نعومة أظافرها في مسقط رأسها مدينة تارودانت، التي تسكن قلبها وأعمالها الشعرية.
وقال شهيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “أحس وأتنفس تارودانت، فهي لا تفارقني أبدا. لطالما أحببت كتابة الشعر، وهو وسيلتي للتعبير عن وجودي وعن نفسي وتحصينها أمام صروف الظهر”.
ولم تنس الشاعرة المغربية أقاربها، حيث خصت والدتها بقصيدة كان لها وقع على الحاضرين، الذين لم يترددوا في الاقتراب منها عند نهاية الأمسية لتهنئتها، وبينهم زوج بلجيكي أعجب بأبياتها : “قصائدك نقلتنا من الصحراء إلى البحر والحب”، معربا عن أمله في تكرار مثل هذه الأمسية بوارسو.
وستنتقل الشاعرة شهيد إلى مدينة بلزن بجمهورية التشيك، التي اختيرت من قبل الاتحاد الأوروبي عاصمة أوروبية للثقافة لسنة 2015، حيث ستواصل إطلاق العنان لقريحتها وخيالها وحسها المرهف.

تارودانت نيوز/و م ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق