الأخبارمقالات

مثنى ! مثنى !


مثنى ! مثنى !
جملة تنظيمية تربوية الفنا سماعها من معلمينا و نحن تلاميذ و ذلك أثناء دخولنا و خروجنا من المدرسة : انه زمن النظام و الانتظام . أما اليوم فلقد غابت هذه الجملة و لم تعد واردة إلا نادرا . و مناسبة إثارة لهذه الجملة العجيبة التي كانت تروقنا و تحرك دواتنا نظرا لتركيبتها و نطقها اللغوي و هذه الدلالة اللغوية تبقى واردة عندما نتأمل مشهدنا السياسي الذي ينحو الى سيناريو متوقع قد يوافق التركيبة التالية خاصة بعد التغيير الحاصل في حزب الاتحاد الدستوري منذ 25/04/2015 و قد يكون التوقع وفق السيناريو الأتي خاصة في صفوف المعارضة حيث التقاطعات التي قد يجسدها التغيير الحاصل في جسم حزب الحصان :
1- الاتحاد الدستوري – الأصالة و المعاصرة ( الثبات ، الرزانة ، الذكاء ، بعد النظر الى الوطنية الغير المشروطة و التي يعكسها كل من الأمين العام الوافد الجديد و نظيره)
2- الإتحاد الاشتراكي – الاستقلال و اللذان يبلوران نفس المواصفات لكن بشيء من الاندفاع و الحدة و الذكاء الاجتماعي … .
و قد ينتج عن هذا السيناريو سيناريو مستقبلي أخر يشكل المعارضة و الأغلبية :
1- المعارضة : الاتحاد الاشتراكي – الاستقلال – التقدم و الاشتراكية – و اليسار …
2- الأغلبية : العدالة و التنمية – التجمع الوطني للأحرار – الأصالة و المعاصرة – الاتحاد الدستوري .
و قد تحتفظ الحركة الشعبية بدور : ” اصروف الميزان ” إما مع المجموعة الأولى ( خاصة اذا تناست الكتلة الناخبة وقائع ملعب الأمير مولاي عبد الله ) و إما مع المجموعة الثانية ( نتيجة لعقاب الناخبين ) و ذلك في إطار ضبط ما قد نسميه بالتوازن السياسي ” فعش نهار تسمع خبار” و الدهر كشاف كما يقال . و هذان السيناريونان ليسا إلا قراءة متواضعة في مشهدنا السياسي قد تصدق او لا تصدق (اننا في ميدان العلوم الإنسانية ) غير ان وضعية مثنى ! مثنى ! قد تبدو في الأفق خاصة و أننا نلاحظ و لحد الآن ان بعض جرائدنا الحزبية الوطنية لم تعط لحدث تغيير حزب الحصان لجلده الكافي من الإثارة : يا لفاهم يفهم .

تارودانت نيوز
احمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق