اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 - 4:59 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 18 مايو 2015 - 1:10 صباحًا

 

ابتكار دواء جديد يعالج البهاق في ستة أشهر

ابتكار دواء  جديد يعالج البهاق في ستة أشهر
قراءة بتاريخ 18 مايو, 2015

اكتشاف دواء جديد للبهاق يعتمد على علاج الجهاز المناعي ولا يتم معه التعرض لأشعة الشمس أو جلسات الأشعة فوق البنفسجية.

أكثر الأجزاء شيوعا للتعرض للبهاق هي الأكثر تعرضا لأشعة الشمس
القاهرة- يؤكد الأطباء أن علاج البهاق ليس مستحيلا، لا سيما عقب ابتكار دواء جديد يعالج البهاق في 6 أشهر فقط.
ومن جانبه، يقول أستاذ الأمراض الجلدية بمصر ورئيس المركز القومي للبحوث السابق، الدكتور هاني الناظر، إن مرض البهاق تعود أسباب ظهوره إلى خلل في جهاز المناعة سواء بالزيادة أو النقصان، حيث يعاني البعض من نقص في جهاز المناعة أو زيادة في الخلايا، والتي تهاجم بدورها الخلايا الصبغية المسؤولة عن التلوين بالجسم، وتقوم بتكسيرها على اعتبار أنها ميكروبات وأجسام غريبة، وهو ما يسبب فراغا في المنطقة الجلدية.

ويشير إلى أن مرض البهاق متفاوت، فهناك من ينتشر بجسمه المرض وفي مناطق متناثرة، وهناك انتشار متوسط في أماكن متفرقة وقليلة، وهناك الانتشار الخفيف ويكون بسيطا للغاية. كما يذكر أيضا أن تلك المساحات التي تتكسر بها الخلايا الصبغية لا تترك معها أثرا للألم أو الرغبة في الحكة أو غيرها من الأعراض.

ويضيف قائلا “إن نسبة الإصابة بالمرض متفاوتة حول العالم”، حيث تؤكد الدراسات أن نسبة تصل من 1 إلى 2 بالمئة حول العالم مصابون بمرض البهاق، بينما يبدأ المرض في 50 بالمئة من الحالات المرضية قبل سن العشرين.

وأوضح الناظر أنه قد تم اكتشاف العديد من الأدوية والعلاجات الخاصة به، من بينها التعرض للأشعة فوق البنفسجية من خلال جلسات خاصة، وذلك إلى جانب الأدوية والعقاقير الطبية، كما أنه تم التوصل إلى علاج يعتمد على علاج الجهاز المناعي ولا يتم معه التعرض لأشعة الشمس أو جلسات الأشعة فوق البنفسجية.

ويبشر بأن مدة العلاج الجديد 6 أشهر فقط، وتصل به نسبة الشفاء إلى نسب مرتفعة وجيدة، في ما يلفت إلى أن عودة البهاق من جديد للأشخاص الذين تم علاجهم بذلك العلاج قليلة للغاية. ووفقا للدراسات الطبية فإن أكثر الأجزاء شيوعا للتعرض للبهاق هي الأكثر تعرضا لأشعة الشمس مثل الأيدي والقدمين والذراعين والوجه والشفاه وحول الفم والعيون.

وينصح أستاذ الأمراض الجلدية بضرورة استخدام واقي الشمس لتجنب التأثيرات السلبية، إلى جانب استخدام الملابس ذات الأكمام الطويلة حيث إنها تجنب الجسم التعرض لذلك المرض.

ويعتبر البهاق من أكثر الأمراض الخطيرة التي تصيب الجلد، لا سيما أنه يعطي مظهرا لافتا للأنظار، يسبب ألما نفسيا للمصابين به، فيما يتعرض الكثير منهم لمواقف محرجة، بسبب معاملة الآخرين لهم، ومحاولة تجنبهم، خشية العدوى، رغم أنه غير معدي.

تارودانت نيوز
متابعة